Al-arbaʿīn li-Muḥammad Ṭāhir al-Qummī al-Shīrāzī
الأربعين لمحمد طاهر القمي الشيرازي
Editor
السيد مهدي الرجائي
Edition
الأولى
Publication Year
1418 AH
Your recent searches will show up here
Al-arbaʿīn li-Muḥammad Ṭāhir al-Qummī al-Shīrāzī
Muḥammad Ṭāhir al-Qummī al-Shīrāzī (d. 1098 / 1686)الأربعين لمحمد طاهر القمي الشيرازي
Editor
السيد مهدي الرجائي
Edition
الأولى
Publication Year
1418 AH
المبتدعة، وقال: ان ترد عليهم فقد حكيت قولهم.
وفي قوت القلوب أنه قال: علماء أهل الكلام زنادقة، وقال: لا يفلح صاحب الكلام أبدا.
وفي فضائل الصحابة، قال صالح بن أحمد بن حنبل لأبيه: لم لا تلعن يزيد؟
فقال: ومتى رأيتني لعنت أحدا؟ فقال: ألا تلعن من لعنه الله في كتابه؟ قال: أين؟
قال: في قوله (فهل عسيتم ان توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم * أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى قلوبهم) (١) فهل قطيعة أعظم من القتل؟
وفي مسند جعفر قال أحمد: لا يكون الرجل سنيا حتى يبغض عليا ولو قليلا.
وفي كتاب منتحل الجدل للغزالي: أفتى أحمد بوجوب قتل رجل قال بخلق القرآن، فروجع فيه فقال: ان رجلا رأى في منامه أن إبليس مر على دار ذلك الرجل، فقيل: لم لا تدخلها؟ فقال: فيها رجل يقول بخلق القرآن، أغناني عن دخولها، فقام الرجل وقال: لو أفتى إبليس بقتلي في اليقظة قتلتموني؟ قالوا: لا، قال: في النوم أولى.
وقال: لله جوارح من عين ويد وجنب وقدم، وينزل من السماء كل ليلة، وأفعال العباد منه. قال: من زعم أن محمدا وعليا خير البشر فهو كافر. وقال: من لا يرى الترحم على معاوية فهو ضال مبتدع. قال: يجزئ المسح على العمامة، كإسحاق والأوزاعي والثوري. وقال: يجوز مسح الرأس بيد غيره وبآلة ومطر يمر على رأسه.
وصنف عبد الله الهروي منهم كتابا في اعتقادهم، وفيه: ان الله عاب الأصنام في قوله <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن- الكريم/7/195" target="_blank" title="الأعراف: 195">﴿ألهم أرجل يمشون بها أم لهم أيد يبطشون بها أم لهم أعين يبصرون بها أم لهم آذان يسمعون بها﴾</a> (2) فدل هذا على أن له ذلك.
Page 653
Enter a page number between 1 - 637