Al-arbaʿīn li-Muḥammad Ṭāhir al-Qummī al-Shīrāzī
الأربعين لمحمد طاهر القمي الشيرازي
Editor
السيد مهدي الرجائي
Edition
الأولى
Publication Year
1418 AH
Your recent searches will show up here
Al-arbaʿīn li-Muḥammad Ṭāhir al-Qummī al-Shīrāzī
Muḥammad Ṭāhir al-Qummī al-Shīrāzī (d. 1098 / 1686)الأربعين لمحمد طاهر القمي الشيرازي
Editor
السيد مهدي الرجائي
Edition
الأولى
Publication Year
1418 AH
تقول يا رجل؟ قال: نعم يا أمير المؤمنين مثلهم كما قال الأول:
دعيتم إلى أمر فلما عجزتم * تناوله من لا يداخله عجز فلما رأيتم ذاك أبدت نفوسكم * نداما وهل يغني من الحذر الحرز فقال عمر: أحسنت وأصبت فقل ما سألتك عنه، قال: يا أمير المؤمنين بر قسمه ولم تطلق امرأته، قال: وأنى علمت ذلك؟
قال: نشدتك الله يا أمير المؤمنين ألم تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لفاطمة عليها السلام وهو عندها في بيتها عائد لها: يا بنية ما علتك؟ قالت: الوعك يا أبتاه، وكان علي غائبا في بعض حوائج النبي صلى الله عليه وآله فقال لها: أتشتهين شيئا؟ قالت: نعم أشتهي عنبا وأنا أعلم أنه عزيز وليس وقت عنب، فقال صلى الله عليه وآله: ان الله قادر على أن يجيئنا به.
ثم قال: اللهم ائتنا به مع أفضل أمتي عندك منزلة، فطرق علي الباب ودخل ومعه مكتل قد ألقى عليه طرف ردائه، فقال له النبي صلى الله عليه وآله: ما هذا يا علي؟ قال:
عنب التمسته لفاطمة، فقال: الله أكبر الله أكبر، اللهم كما سررتني بأن خصصت عليا بدعوتي، فاجعل فيه شفاء بنيتي، ثم قال: كلي على اسم الله يا بنية، فأكلت، وما خرج رسول الله صلى الله عليه وآله حتى استقلت وبرأت.
فقال عمر: صدقت وبررت، أشهد لقد سمعته ووعيته، يا رجل خذ بيد امرأتك، فان عرض لك أبوها فاهشم أنفه، قال: بني عبد مناف والله ما نجهل ما يعلم غيرنا ولا بنا عمى في ديننا، ولكنا كما قال الأول:
تصيدت الدنيا رجالا بفخها * فلم يدركوا خيرا بل استقبحوا الشرا وأعماهم حب الغنى وأصمهم * فلم يدركوا الا الخسارة والوزرا قيل: فكأنما ألقم بني أمية حجرا، ومضى الرجل بامرأته، وكتب عمر إلى ميمون بن مهران: سلام عليك، فاني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو، أما بعد فاني قد فهمت كتابك، وورد الرجلان والمرأة، وقد صدق الله يمين الزوج وأبر قسمه، وأثبته
Page 500
Enter a page number between 1 - 637