Al-arbaʿīn li-Muḥammad Ṭāhir al-Qummī al-Shīrāzī
الأربعين لمحمد طاهر القمي الشيرازي
Editor
السيد مهدي الرجائي
Edition
الأولى
Publication Year
1418 AH
Your recent searches will show up here
Al-arbaʿīn li-Muḥammad Ṭāhir al-Qummī al-Shīrāzī
Muḥammad Ṭāhir al-Qummī al-Shīrāzī (d. 1098 / 1686)الأربعين لمحمد طاهر القمي الشيرازي
Editor
السيد مهدي الرجائي
Edition
الأولى
Publication Year
1418 AH
على أمتي قوم يقيسون الأمور برأيهم، ويحرمون الحلال، ويحلون الحرام (1).
وفي الفردوس أيضا عن أنس وأبي هريرة، قالا: قال النبي صلى الله عليه وآله: تعمل هذه الأمة برهة بكتاب الله، وبرهة بسنة نبيه، ثم تعمل بالرأي، فإذا عملوا به فقد ضلوا وأضلوا (2).
وفي إبانة ابن بطة، ومسند الهذلي، عن ابن عباس: إياكم والرأي. وعنه: لو جعل الله الرأي لأحد لجعله لرسوله بل قال وأن احكم بما أنزل الله (3) ولم يقل بما رأيت (4).
وروى الجاحظ وغيره في كتاب الفتيا قول أبي بكر: أي سماء تظلني، وأي أرض تقلني، إذا قلت في كتاب الله برأيي. وقول عمر: إياكم وأصحاب الرأي، فإنهم أعداء السنن، أعيتهم الأحاديث أن يحفظوها، فقالوا بالرأي، فضلوا وأضلوا.
وقال: إياكم والمكائلة، قالوا: وما هي؟ قال: المقايسة (5).
وقال ابن مسعود: يذهب فقهاؤكم وصلحاؤكم، ويتخذ الناس رؤساء جهالا، يقيسون الأمور بآرائهم.
وقال الشعبي: ان أخذتم بالقياس أحللتم الحرام وحرمتم الحلال.
وقال مسروق: لا أقيس شيئا بشئ، أخاف أن تزل قدمي بعد ثبوتها، كل هذا نقل عنهم صاحب الصراط المستقيم (6).
وفي كتاب الفردوس للديلمي، باسناده عن النبي صلى الله عليه وآله: يا علي إياك والرأي،
Page 341
Enter a page number between 1 - 637