[٣٤٢]- أنصب من زلم.
[٣٤٣]- أقبح من السّحر.
٣٤٤- أوحش من الهجر.
[٣٤٥]- أقسى من حجر.
[٣٤٦]- أظلم من صبيّ.
٣٤٧- أقسى من صبيّ.
[٣٤٨]- فيهم من كلّ زيق «١» رقعة، ومن كلّ قدر مغرفة، ومن كلّ كتاب صبيّ، ومن كلّ سكة حارس.
[٣٤٩]- هم أبناء الدّهاليز.
_________
[٣٤٢]- النصب والزلم بمعنى.
[٣٤٣]- جمهرة الأمثال ٢: ١١١، وينظر المجمع ٢: ١٢٩.
[٣٤٥]- ينظر المجمع ٢: ١٢٩.
[٣٤٦]- المجمع ١: ٤٤٧، وفسّره بقوله: «لأنه يسأل ما لا يقدر عليه» .
[٣٤٨]- ينظر السابق ٢: ٤١٠.
[٣٤٩]- ثمار القلوب: ٢٧٠، وفسّره بقوله: «كناية عن الأراذل الأنذال أبناء الزّواني» .
1 / 136
مقدمة الطبعة الثانية
تقديم
[مقدمة المؤلف]
باب ما يجري مجرى العظة والحكمة من كلام المولدين والإسلاميين
باب في المواعظ والأمثال
باب في الشتم للرجل والدعاء عليه
باب في مدح الرجل والشفقة عليه
باب في تناول المولدين واستعاراتهم
باب جماع آداب الأمثال في الهزل والمجون وما يجري مجراها في التخمين
باب آخر فيما يجري هذا المجرى من الهزل
باب آخر في الأعداد مما يدخل في الهزل
باب آخر من الهزل في الاستعارة
باب من الهزل في أمثال السؤال
باب «أفعل» من كذا
باب آخر من التشبيه في كأن وكأنما
باب [.....؟]
باب ما قيل في هذا الفن نظما
باب ما جاء من ذلك في القرآن فضربت به الأمثال
جماع أبواب الأمثال التي تفرد بها أهل بغداد:
باب لهم فيما يجري مجرى العظة والتمثيل يقولون في الرجل المجفو من إخوانه، وسلطانه، وأهله: