489Kitāb al-amālī fī lughat al-ʿarabكتاب الأمالي في لغة العربAbū ʿAlī al-Qālī - 356 AHأبو علي القالي - 356 AHPublisherدار الكتب المصريةEditionالثانيةPublication Year١٣٤٤ هـ - ١٩٢٦مGenresLiterature and CriticismRhetorical Sciences•RegionsTurkey•Empires & ErasShāddādids (Arrān, E. Armenia), ca. 340-570 / ca. 951-1174وإني امرؤٌ عافي إنائي شركةٌ ... وأنت امرؤ عافي إنائك واحدأقسّم جسمي فِي جسومٍ كثيرةٍ ... وأحسو قراح الماء والماء باردقَالَ: وأنشدنا أَبُو عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة:أخط مع الدّهر إذا ما خطا ... وأجر مع الدّهر كما يجريمن سابق الدهر كبا كبوة ... لم يستقلها من خطا الدّهرما أنشده بعض الأعراب فِي وصف الناروأنشدنا أبو عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة، وأَبُو بَكْرِ بن دريد، وأَبُو الحسين، لأعرابي فِي وصف النار:رأيت بحزن عزّة ضوء نارٍ ... تلألأ وهي واضحة المكانفشبّه صاحباي بها سهيلًا ... فقلت تبيّنًا ما تبصرانأنارٌ أوقدت لتنوّراها ... بدت لكما أم البرق اليمانيكأن النار يقطع من سناها ... بنائق جبّةٍ من أرجوانوقرأت عَلَى أَبِي بَكْرٍ، لكثير:رأيت وأصحابي بأيلة موهنًا ... وقد غاب نجم الفرقد المتصوّبلعزّة نارا ما تبوخ كأنها ... إذا ما رمقناها من البعد كوكبتبوخ: تخمد.قَالَ: وقرأت عَلَى أَبِي بَكْرٍ، للشّماخ، ويقَالَ إنها لرجل من بني فزارة:رأيت وقد أتى نجران دوني ... ليالي دون أرحلنا السّديرلليلى بالعنيزة ضوء نارٍ ... تلوح كأنها الشّعرى العبورإذا ما قلت أحمدها زهاها ... سواد الليل والريح الدّبوروما كادت ولو رفعت سناها ... ليبصر ضوءها إلا البصيرفبتُّ كأنني باكرت صرفًا ... معتّقةً حميّاها تدورأقول لصاحبي هل يبلغنّي ... إِلَى ليلي التهجر والبكور2 / 205CopyShareAsk AI