488Kitāb al-amālī fī lughat al-ʿarabكتاب الأمالي في لغة العربAbū ʿAlī al-Qālī - 356 AHأبو علي القالي - 356 AHPublisherدار الكتب المصريةEditionالثانيةPublication Year١٣٤٤ هـ - ١٩٢٦مGenresLiterature and CriticismRhetorical Sciences•RegionsTurkey•Empires & ErasShāddādids (Arrān, E. Armenia), ca. 340-570 / ca. 951-1174ثم قَالَ: أي بني، إذا أحببت فلا تفرط، وإذا أبغضت فلا تشطط، فإنه قد كان يُقَال: أحبب حبيبك هونًا ما، عسى أن يكون بغيضك يومًا ما، وأبغض بغيضك هونًا ما، عسى أن يكون حبيبك يومًا ما، وكن كما قَالَ هدبة بن الخشرم العذريّ:وكن معقلًا للحلم واصفح عَنِ الخنا ... فإنك راءٍ ما حييت وسامعوأحبب إذا أحببت حبًا مقاربًا ... فإنك لا تدري متى أنت نازعوأبغض إذا أبغضت بغضًا مقاربًا ... فإنك لا تدري متى أنت راجعوعليك بصحبة الأخيار وصدق الحديث، وإياك وصحبة الأشرار فإنه عار، وكن كما قَالَ الشاعر:اصحب الأخيار وارغب فيهم ... ربّ من صاحبته مثل الجربودع الناس فلا تشتمهم ... وإذا شاتمت فاشتم ذا حسبإنّ من شاتم وغدًا كالذّي ... يشتري الصّفر بأعيان الذّهبوأصدق الناس إذا حدثتهم ... ودع الناس فمن شاء كذبقَالَ: وأنشدنا أَبُو بَكْرٍِ، قَالَ: أنشدنا عبد الرحمن، عَنْ عمه، لكعب:وذي ندب دامي الأظل قسمته ... محافظةً بيني وبين زميليوزادٍ رفعت الكفّ عنه تجملًا ... لأوثر فِي زادي عَلَى أكيليوما أنا للشيء الذّي ليس نافعي ... ويغضب منه صاحبي بقئولالنّدب: الأثر، وجمعه ندوب وأندابٌ، والأظل: باطن خف البعير.وأنشدنا أَبُو بَكْرٍِ ﵀، قَالَ: أنشدنا أَبُو عثمان عَنِ التّوزي، عَنْ أبي عبيدة، لعروة بن الورد:لا تشتمنّي يا بن ورد فإننّي ... تعود عَلَى مالي الحقوق العوائدومن يؤثر الحقّ النّدوب تكن به ... خصاصة جسم وهو طيان ماجد2 / 204CopyShareAsk AI