Al-zīna
الزينة
============================================================
ويقال: منافق بين النفاق، بكسر النون.
و نفق المتاع، نفاقا، بفتح النون.
والنفاق: الذهاب، يعني: المتاع إذا ذهب وخرج عنك في البيع. ونفقت الدابة نفاقا : إذا ماتث(1).
[106] الشرك الشرك في اللغة هو من شركته في الأمر، شركا، وشركة، أي عادلته و ساويته. وفي الحديث أن معاذا أجاز الشرك بين أهل اليمن(1)، يعني في المزارعة أن يشترك فيها رجلان أو ثلاثة(3)، فيكونوا في ذلك سواء، يشتركون فيه .
والشرك في التجارة على وجوه؛ فمنه شركة عنان، وهو أن يشترك الرجلان في مال معلوم، فيكون الربح بينهما نصفين(4). قال ابن قتيبة: ومعناه من "عن"، "يعن"، اذا عرض، كأنه عن لهما شيء فاشتركا فيه ، أي عرض(5). وقال أبو سعيد السكري: هو مأخوذ من عنان الدابة، لأنه متى ما شاء أرسله، ومتى ما شاء ال جذبه . وقال غيره: هو مأخوذ من عنان الدابة، لأنهما سيران على مقدار واحدا أحدهما عن يمين العنق، والآخر عن يساره، أي أنهما يقتسمان الربح بينهما نصفين، على قدر مستوى العنان، فيستويان فيه .
والشركة أيضا شركة مضاربة، وهو أن يدفع الرجل ماله إلى آخر ليضرب في البلاد ويتجر(2)، ويكون الربح بينهما سواء، يشتركان فيه. والضرب: السير في البلاد، يقال: ضرب إلى أرض كذا، إذا سار(7) إليها. وأنشد: [الوافر] (1) في إصلاح المنطق ص 195 : نفقت الدابة، تنفق، نفوقا ، إذا ماتت.
(2) في ب ول: أهل اليمين.
(3) ابن قتيبة : تفسير غريب القرآن ص 27 .
(4) في ب: نصفان.
(5) ابن قتيبة : غريب الحديث 200/1.
(6) ابن قتيبة : غريب الحديث 200/1.
(7) هكذا في ب، وفي ل وم وأخواتها وه: صار إليها.
454
Page 457