Al-zīna
الزينة
============================================================
واله، ومحوا اسمه من التوراة (1). قال الله عز وجل إذ أخذ الله ميثاق الذين أؤتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون) [آل عمران: 187]. وقال الله عز وجل في صفة من آمن به الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل) [الأعراف: 157]. وقال حكاية عن المسيح عليه السلام (ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين الصف: 6]. فهؤلاء أول من لزمهم اسم الكفر. ثم سمي به كل من أنكر نبوة محمد صلى الله عليه وآله من اليهود والتصارى والمجوس والصابئين(2) وعبدة الأوثان من جميع الأمم ممن لم يقر بنبوته.
و يكون في وجه آخر أن الله عز وجل أنعم عليهم بالإسلام، فكفروا نعمته، لزمهم اسم الكفر. قال الله عز وجل ألم تر الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار جهنم يصلونها وبئس القرار [إبراهيم: 28].
[105] النفاق المنافق في اللغة مشتق من النافقاء. والنافقاء جحر اليربوع، يكون له بابان فإذا أخذ عليه باب، خرج من الباب الآخر. قال الأصمعي: هو النافقاء، والقاصعاء، والداماء، والراهطاء(3). فالنافقاء يكون له بابان، يدخل من واحدا ويخرج من الآخر، يستر بذلك نفسه في الخروج والدخول. وهو مأخوذ من النفق، وهو النقب تحت الأرض. قال الله عز وجل (فإن استطعت أن تبتغي نفقا ا ا ا ا ا ا ا (1) ينظر تفسير الطبري 65/2.
(2) والصابئين : زيادة من ب.
(3) ابن قتيبة : غريب الحديث 250/1.
(4) في ب: الحجر.
449
Page 452