Al-zīna
الزينة
============================================================
[مثل](1) قوله (إن إبراهيم كان أمة قانتا لله). فالأمة هنا الإمام الذي يؤتم به .
وقوله (وادكر بعد أمة) [يوسف: 45] يعني بعد قرن. وفلان ذو أمة، أي ذو دين، وأنشد للنابغة: "وهل يأثمن ذو أمة وهو طائع"(2).
وقال النبي صلى الله عليه: "بعثت إلى الناس كافة فمن تبعني من أسود أوا أحمر فهو من أمتي" . وفي حديث لرسول الله صلى الله عليه وآله أنه كتب بين قريش والأنصار كتابا، وفي الكتاب أنهم أمة واحدة دون الناس، المهاجرون من قريش على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى. وفي الكتاب "أن يهود بني عوف أنفسهم ومواليهم(3) أمة مع المؤمنين(4)؛ لليهود دينهم، وللمؤمنين دينهم، إلا من ظلم وأثم، فإنه لا يوتغ إلا نفسه"(5). قال ابن قتيبة: يريد أنهم بالصلح الذي وقع بينهم وبين المؤمنين، قد صارث أيديهم واحدة، وكلمتهم واحدة على عدو المؤمنين. إلا أن لهؤلاء دينهم إلا من ظلم وأثم بنقض العهد. وقال أبو عبيدة في قوله (بعث في الأميين) [الجمعة: 2]، قال: الذين لا يكتبون(6). وقال ابن ع باس في قوله ليس علينا في الأميين سبيل) [آل عمران: 75]، يعني قريشا،ا وهو قول اليهود. وقال في قوله (الذين أوتوا الكتاب)، يعني حملة التوراة والإنجيل، (والأميين) ، يعني مشركي العرب، لم يكن لهم كتاب قبل هذا القرآن .
و في قوله (ولتكن منكم أمة يدغون إلى الخير [آل عمران: 104]، قالوا: ال جماعة. وقال آخرون: علماء يعلمون الناس، ويدعون إلى الخير. وقال أبو عبيدة في قوله *الذين أوتوا الكتاب [آل عمران: 19]، الأمم الذين أتتهم الكتب،ا والنبي الأمي: الذي لا يكتب(7). وفي قوله (ومنهم أميون) [البقرة: 78]، قال: (1) زيادة منا لم ترد في الأصول.
(2) من المحتمل أن النص يشير إلى كلام أبي عبيدة في مجاز القرآن 100/1.
(3) في الأصول: وأموالهم، والتصحيح من السيرة النبوية .
(4) في م وأخواتها : من المؤمنين.
(5) السيرة النبوية لابن هشام 454/1 . ويوتغ : يهلك .
(6) أبو عبيدة: مجاز القرآن 258/2.
(7) أبو عبيدة: مجاز القران 90/1.
Page 421