Al-zīna
الزينة
============================================================
وقال قوم يقال لهم "أهل التناسخ" إنهم لما نسخوا في تلك الصور، سموا "أمما" لأنهم كانوا في حالهم الأولى أمما مختلفي الأديان . وهذا جهل عظيم وضلال مبين.
وقال أبو عبيدة في قول الله عز وجل (وادكر بعد أمة) [يوسف: 45]: أي بعد حين(1). وقال آخرون: بعد سبع سنين(6). قال أبو عبيدة: وقرأ بعضهم (بعد أمه) أي بعد نسيان، يقال: أمهت، تأمه، أمها، أي نسيت، وهو ذو أمه(3).
وقال: الأمة: القرن بعد القرن(4). وقال المفسرون في قوله (ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة [هود: 8]، أي سنين معدودة(5) . وقال مجاهد: كان الناس أمة واحدة) [البقرة: 213]، قال: آدم وحده(6). وقال أبو عبيدة: أمة واحدة: ملة واحدة(7). يقال للرجل: إنما أنت أمة(8) وحدك في الدين(5). وقالوا في قوله إنا وجدنا آباءنا على أمة) [الزخرف: 22] أي على دين(10). وقال النابغة: [الطويل) حلفت فلم أترك لنفسك ريبة وهل يأثمن ذو أمة وهو طائع(11) ذو أمة هاهنا : ذو دين. ويقال: فلان لا أمة له، أي لا دين له. قال أبو عمرو في قول الله عز وجل (إنا وجدنا آباءنا على أمة) أي على ملة واستقامة. وقالوا في قوله (ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة) [النحل: 93] أي ملة واحدة.
(1) أبو عبيدة: مجاز القرآن 313/1 .
(2) ابن قتيبة : تفسير غريب القرآن ص 218.
(3) أبو عبيدة: مجاز القرآن 313/1 .
(4) أبو عبيدة: مجاز القرآن 99/1.
(5) ابن قتيبة : تأويل مشكل القرآن ص 345.
(6) تفسير الطبري 404/2 .
(7) أبو عبيدة: مجاز القرآن 72/1.
(8) أمة: في ب: منذر.
(9) أبو عبيدة: مجاز القرآن 100/1 ، بتصرف.
(10) ابن قتيبة : تفسير غريب القرآن ص 397 .
(11) ابن قتيبة : تأويل مشكل القرآن ص 346، وديوان النابغة ص 35 .
416
Page 419