310

============================================================

فوق ديمومة تخيل بالسفر قفار إلا من الآجال(1) تخيل بالسفر، أي يرونها مرة هكذا، ومرة هكذا، تتلون بهم . وقال كعب: الطويل] وصرماء مذكار كأن دويها بعيد جنان الليل مما يخيل حديث أناسي فلما سمعته إذا ليس فيه ما أبين فأعقل(2) يعني يخيل إليه من هذا الدوي، فهو لا يدري ما هو لاختلافه عليه.

ويقال: خلت الشيء، إخاله، إذا لم تحققه. قال النابغة: [الطويل] وحلث بيوتي في يفاع ممنع تخال به راعي الحمولة طائرا لأنه يرى الصغير كبيرا(4). وقال ابن أحمر: [الكامل] وازدادت الأشباح أخيلة وتعلل الحرباء بالنفر(5) أى الأشباح بصور مختلفة. فلذلك قيل له "خيال"، لأنه يتصور بأي صورة شاء. قال الأصمعي : كانوا إذا حموا الحمى، نصبوا خشبا عليها ثياب سوداء يعلم أنه حمى، ويسمونه "خيالا". وأنشد الرياشي: [الطويل] أخي لا أخا لي بعده غير أنني كراعي الخيال يستطيف بلا فكر(3) قال: راعي الخيال هو الرأل ينصب له الصائد خيالا، فيألفه، ثم يجيء فيأخذ الخيال(7)، فيتبعه الرأل، فيصيده(8).

(1) ديوان الأعشى ص 165، وتخيل فيه : تغول.

(2) ديوان كعب بن زهير ص40.

(3) ابن قتيبة : تفسير غريب القران ص 14، والبيت للنابغة الذبياني في ديوانه ص 69. وانظر مادة (المهيمن) سابقا.

(4) هكذا في الأصول، ولعل الصحيح هو العكس، أي يرى الكبير صغيرا .ا (5) لم أجده في شعر عمرو بن أحمر الباهلي.

(6) البيت ضمن قطعة لعبد الرحمن بن جمانة المحاربي في نوادر أبي زيد ص 156 ، والشطر الثاني من البيت في المعاني لابن قتيبة ص 345، (نقلا عن الرياشي)، والبيت في اللسان مادة (خيل).

(7) زيادة من المعاني وم وأخواتها والمطبوع، لم ترد في ه (8) المعاني لابن قتيبة ص 345.

304

Page 307