فَعْلاءَ أسْتعمالَ الأسماءِ بالألفِ والتَّاءِ، فقالوا (^١): بَطْحَاواتٌ كما قالوا: صَحْرَاواتٌ. كما جعلوا الأباطحَ كالأضَاحي (^٢) والأرانبَ. وقالوا: بَطْحَاءُ وبِطَاحٌ وبَرْقَاءُ وبِراقٌ (^٣) فَكَسَّرُوها على فِعَالٍ، كما قالوا: عَبْلَةً وعِبالٌ، وأُنْثَى وإنَاثٌ.
بابُ جمعِ (^٤) ما كانَ من الصِّفاتِ على أَكثرِ من أَربعةِ أَحرفٍ
من ذلكَ ما كانَ (^٥) على مِفْعَالٍ، تقولُ في تكسيرِهِ مفاعيلٌ، نحو مِكْثَارٍ ومَكَاثِيرَ، ومِهذارٍ وَمَهَاذِيرَ، ومِطْعَانٍ ومَطَاعينَ. قالَ:
[٢١٧] مطاعِينُ في الْهَيْجَا مطاعِيمُ للقِرى … إذا أبْيَضَّ آفاقُ السَّماءِ من القَرْسِ (^٦)
ولم يُجْمَعْ بالواوِ والنُّونِ (^٧)، حيثُ استوى لفظُ المذكَّرِ (^٨) والمؤنَّثِ، كما لمْ يُجْمَعْ فَعُولٌ بهما (^٩). ومِفْعَلٌ بمنزلةِ مِفْعَالٍ، لاسْتَواءِ المذكرِ والمؤَنَّثِ
(^١) ف: "قالوا".
(^٢) ص: "بالأضاحي" تحريف ف: "شبهوها بها كما شبهوا الأباطح بالأضاحي".
(^٣) في اللسان (برق) ١١/ ٢٩٧: "والبرقاء: أرض غليظة مختلطة بحجارة ورمل، وجمعها برق وبراق، شبهوه بصحاف لأنه قد استعمل استعمال الأسماء".
(^٤) سقطت: "جمع" في ف.
(^٥) ف: "ما كان من ذلك".
(^٦) نسب لأوس بن حجر في اللسان (قرس) ٨/ ٥٢. وغير منسوب في القيسي (١٨٧ ظ)، المخصص ٦/ ٨٧، اللسان (طعن) ١٧/ ١٣٥. وروايته في ع: "إذا إحمر" وفي مجموعة م عدا س: "من المحل" وذكر القيسي أنه يروى أيضًا "إذا أغبر" وبهذه الرواية ورد في المخصص واللسان (طعن). وورد في اللسان: "إذا اخضر". وروايته في المخصص "مطاعيم في الدجى" وفي اللسان (صعن): "مكاشيف للدجى" و"من القرص" والأخيرة تحريف.
(^٧) ص "والتاء" سهو.
(^٨) ص: "اللفظ للمذكر".
(^٩) ل: "فيهما".