441

Al-takmila

التكملة

Editor

د كاظم بحر المرجان

Publisher

عالم الكتب

Edition

الثانية

Publication Year

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ مـ

Publisher Location

بيروت - لبنان

أحَدُهُمَا: فُعْلَي لَيْسَتْ لَهُ (^١) أفعَلُ.
والآخَرُ: فُعْليَ أفْعَلَ.
فالأوّلُ: نحو حُبْلى، قالوا في تكسيرِهَا حَبَالى ومثلُ فُعْلَى (^٢) في التَّكسيرِ: ذِفْريَ وذَفَارَي، وهذه (الألفُ) (^٣) في تقديرِ الانْقلابِ عَنِ الباءِ. ومنْ ثمَّ قالَ بعضُهُمْ: ذِفْرَى وذفارٍ ولم بُنَوّها ذَفرَى.
وأمَّا فُعْليَ أفْعَلَ، فَتُجْمَعُ مكسَّرةً، ولا تَثبُتُ فيها (^٤) الياءُ. فالتَّكسيرُ قولُكَ: الصُّغْرى والصَّغَرُ، والكُبْرى والكُبرُ .. وفي التَّنزيلِ قولُهُ تَعالى: ﴿إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ﴾ (^٥)، و﴿فَأُولَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَى﴾ (^٦). جَعَلُوا ذلكَ بمنزلةِ الظُّلمِ والحُفرِ؛ لأنّها على هذه الزِّنَةِ.
وقالوا: رُؤْيَا ورُؤىً، فجعلوهُ كفُعْلى أفْعَلَ (^٧) في التَّكسيرِ. وجَمَعوهُ (^٨) بالألفِ والتَّاءِ فقالوا: الصُّغْرَياتُ والكُبْرياتُ.
وعلى هَذَا جَمَعُوا المُذَكَّرَ بالواوِ والنُّونِ نحو الأكبرونَ. وفي التَّنزيل ﴿وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ﴾ (^٩) وكَسَّروهُ على أفاعِلَ نحو الأصاغِرِ. وفي التَّنزيلِ: ﴿أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا﴾ (^١٠). ولا يُسْتَعْمَلُ إلَّا بالألفِ واللّامِ (^١١) أو

(^١) ص، ع: لها.
(^٢) حركت "فعلى" في "س" سهوًا. وهي في ص، ف: "حبلى".
(^٣) تكملة من غير الأصل، ك، ص. وإثباتها أبين.
(^٤) سقطت "فيها" في س.
(^٥) آية ٣٥/ المدثر ٧٤.
(^٦) آية ٧٥/ طه ٢٠ وفي غيرك، ع: "أولئك".
(^٧) ص، ف: "بمنزلة فعلى أفعل".
(^٨) س، ف: "وجمعوا".
(^٩) آية ٣٥/ محمد ٤٧.
(^١٠) آية ١٢٣ الأنعام ٦.
(^١١) ف: "بألف ولام".

1 / 455