491

============================================================

د هم الشيخ علي بن ترمور(1) المزاقي(2)-رحمه الله-، فلما سلم قال هم: وز لكم الصلاة في مواضعكم إلا أنا، وفي صلاقي في موضعي6 قولان.

ش27/2: وذكر أن رجلا أراد البغاء بامرأة(4) في ليل، التقى معها في الليل(5) فقال لها: ما هاهنا إلا الكواكب، فقالت له: وأين مكوكبها يا جاهل*(2) أي خالقها.

ش28/2؛ وذكر عن أبي محمد عبد الله قال: أربعة من لم يكن فيهن كن عليه: التجارة والزراعة والصناعة والإمارة.

ش29/2: وقال أيضا: أمور الدنيا كلها وأمور الآخرة من ثلاث(1) عنيات(8): الاهتمام به أولا، والثاني(4): الاستعداد له، والثالث(10): الأخذ فيه.

ش30/2: وقال(11): مسألتان في الصوم ليستا في غيره: (1) س: "انزمور)).

(2) لم نعثر على ترجمته فيما بين أيدينا من المصادر.

(3) ب، م: "صلاة موضحي)) . ج: "صلاة في مواضعي)" .

(4) ج: "في امرأة".

(5) ب: - "التقى معها في الليل"".

(6) م: "أيا جاهل".

(7) أ، ج، م: 3 ( من ثلاث". س، غ2: * "من نلت".

(4) أ: "تعتيات). 24: "تعيتات".

العناء: الحبس في شدة وذل، يقال: عنا الرجل يعنو عنوا وعناء: إذا ذل لك واستأسر. قال: وعنيته أعنيه تعنية: إذا أسرته وحبسته مضبقا عليه". اين منظور: لسان العرب، 103-102/15.

(9) ب: "والثانية له).

(10) ب، ج، م: ""والثالثة).

(11) ب، ج، م: 3 (أيضا).

14634

Page 490