420

============================================================

الجزهالأهل تحقيق الجزء الخاص بالوسياتي بنالوسميافچ ومكث فيها ثلاثة أيام، ولم أعانقه، وكان أبو محمد إذا أصبح(1) مر بعبيده إلى ضيعته قصر الحجامين في إيعباسن(2)، ولا يرجع إلا ليلا حتى تمت ثلاثة أيام، فجاءه وعانقه أبو حمد عبد الله، فقال له أبو عبد الله محمد بن الخير: الحمد لله الذي(3) أعطاك من الحلال يا أخي ما شغلك(4) عن معانقي منذ ثلاثة أيام(5)، ولم يحفل بما صنع(2).

س7/8: أبو محمد قال: كان(7) في زمان سليمان بن داود على نبينا وعليهما السلام بحلس للجن في جزيرة من البحر، فإذا أراد(3) أحدهم أن يتكلم قام فيقول: من ضيع الأقارب ؟ فيقعد(6)، ويقول له الآخر بحيبا: تكلف النجعة(10) إلى الأباعد، ويقوم - الآخر فيقول: من ضيعه الأقارب؟ فيقعد، ويقول له الآخر بحيبا: أتاح الله له الأباعد فهذا دأهم.

س8/8: أبو محمد قال (11): من دارى(12) من غير مضرة نالته من عدوه معرة(13).

والحمد لله رب العالمين.

س الاعليه).

ب، ج، م: "(إيعتاسن") .

المرجح أن قصر الحقامين وإيعباسن في نواحى وارجلان، حسب سياق النصوص.

24: - "الذيي".

ا، ب، ج، غ2، م: ""أشغلك".

ب، س:- أيام).

ب، ج، م:- 61ا صنع)).

ب، ج، مء - (كان)).

غ2: "فأراد".

م. (فليفعل)).

(10) النحعة: طلب الكلأ في موضعه. ابن منظورة لسان العرب، 187/3. الرازي: مختار الصحابح، 270/1.

(11) ب، ج، م: - قال).

(12) آ، ب، ج: ""در6)). س: "درة)4. غ: "ادرا).

(13) المعرة: الشدة والأذى. ابن منظور: لسان العرب، 556/4.

Page 419