419

============================================================

الجزء الأول . تحفيق الجزء الخاسنبالوسياني سعيرالوسيلف قال أبو محمد: اتركه إذا. فلما دفنوه(1) صاحبهم أبو محمد إلى الدار، فعزاهم، فخرجعن معه، فدخل(2) إلى أبي صالح يعلو بن صالح(2) -رحمه الله - للعزاء والعيادة، فمضى إلى تين وال، -رحمه الله-. ولما دفن الشيخ أبو العباس -رحمه الله - تمثل أبو محمد بقول الشاعر احمسب الخليلين أن الآرض بينهما هذا عليها وهذا تحتها بال س5/8: /32ظ/ قال: فتذاكر الشيخان أبو محمد عبد الله وأبو يجى عبد الملك(5) فقالا: لم يكن في تين يسلي من يقوم بتعزية الناس، فسارا ليلا، فرفعا علفهما(2) وزادهما فأصبح لم يدر أين هما، ولا أين سكعا(7)، ولا أين ذهبا(4)، فقعدا فيها حتى ذهب ت المأتم(9) والعزاء، فرجعا من فورهما، ولقد أحييا سير الأوائل، رحمة الله عليهم س6/8: وذكر أن أبا عبد الله محمد بن الخير(10) جاء زائرا للشيوخ بتين وال (1) غ2: "دفنوا".

(2) غ2 : "فخرج).

(3) مر ذكره في فقرة: س38/7 .

(4) البيت للنابغة الذبياني يرني أخاه، إذ يقول لا يهنئ الناس ما يرعون من كلأ وما يسوقون من أهل ومن مال إلى أن يقول: هذا عليها وهذا تحتها بال حسب الخليلين نأي الأرض بينهما نظر: ياقوت الحموكي: معجم البلدان، 80/1، أبو يحى عبد الملك بن ماكسن بن الخير: مر ذكره، في فقرة: س1/3.

م: "علقهسا).

سكع الرجل: مشى على غير هدى. رجل سكع: متحير. ابن منظور: لسان العرب، 159/8.

م: - ""ولا أين ذهيا".

ا، س، غ2 : "الما). ب، ج، م: "المآتم).

(10) صنفه الدرجيي ضمن الطبقة الحاشرة (450- 500ه/1058-1106م) ينسب كما يرى الوسياني إلى بي مغراوة، أحذ العلم عن أبي عبد الله محمد بن بكر (ت: 440ه/ 1048م). اهتم بالفلاحة وإمامة الصلاة، حتى كير وعاش اكثر من مائة عام. أبو زكرياء: السيرة، 205/1، 4261 320/2 . الدرجيي: طبقات، 454،383/2.

ه 421 ب ون ا

Page 418