401

============================================================

يرالوسياني- الجزءالأول تحقيق الجزءالخاصبالوسياني يعقوب]، فجاء يعقوب إلى(1) الوديعة، فارتقب الشيخ ولم يجئ، فتحير فأخذت الوديعة فدفعتها ليعقوب، فجاء أبو محمد ماكسن فأخبرته بما فعلت فغضب علي ولامي، وشدد علي، وشذر(2) لي(3)، قال: لم آمرك أن تدفعها له، وصدق، فتبت من تقدميا ومرادي(4) موافقة قلب(5) إدريس، وما يلحق الشيخ من اللوام، وإنما فعل بي ذلك تقدمي بغير أمره، ولأن في ذلك أمورا.

س15/7: ومثل صنيع(2) أبي محمد ماكسن صنع(1) أبو محمد عبد الله بالعزاب، وذلك أن العرب(8) أخذوا غلام أبي محمد صهيبا، في وقعة تنومت(4)، قال: فجاز عليه العزاب وقت نزوهم فقالوا(10): صهيب غلام الشيخ عبد الله فدوه(11)، فلما دفعوه لأبي محمد دعا لهم بالرحمة والبركة، وشكر صنيعهم وحمده، وأوفوا حقه عليهم والاسلام. قال: وانتظروه بعد ذلك إلى(16) آن يدفع لهم الفداء، فلم يدفع شيئا، فكلموا أبا الربيع، فكلمه، فقال له الشيخ: متبرعون م تطوعون، قد وقع أجرهم على الله، جيدا ما فعلوا، آجرهم(13) الله، {وأحسنوا (1) ب، ج، م: (اصاحب).

(2) التشذر التهدد والتوعد. ابن منظور: لسان العرب، ج4 ، ص 399، مادة "شذر" .

(3) ب، ج، م:- ("وشذر لي)).

(4) ج: امردي".

(5) آ، ب، ج، 24، م:- (قلب".

(6) ج: "صنع)). غ2: صنايع)).

7) س: صنحه).

(8) ب، ج، م: ""العزاب).

(9) أ، س: افوقع في تنومة". ج: (في وقعة تنموت". 26 : (فوقعة في تنويحمة". م: (في وقعة تنويت". في هامش ب: لاتخ: تتويت)).

(10) ب، ج، م: "فقال".

(11) ب، ج، م: ((وأفدوه".

(12) ج: - "إلى".

(13) أ، ب، ج، 26: 3 "(على".

Page 400