============================================================
سيرالوسياني الجزءالأول تحقيقالجزءالخاصبالوسياني والحمد لله رب العالمين.
س12/7: أبو محمد: أجازت الأمة كلها بأسرها(1) أربعة أسماء على الله ولم تذكر في القرآن: دائم وقدم وموجود وباق، هذا زيادة على قول(1) من يقول: لا يسمى الله27 الا بما ستمى به نفسه في القرآن.
س13/7: أبو محمد: رأيت في الكتاب مسألة، وهي: امرأة لها وقت في ال الحيض فانتهت إلى وقتها ولم تر شيئا من الطهر، فأجاب بأنها تترك الصلا والصوم، وهو جواب أبي حنيفة(4)، فعزمت على إكفاره، فأخبرت أبا العباس أحمد بن أبي عبد الله بذلك فقال: لا تفعل، وإنهم لا يتقدمون /29ظ/ ولا تعججلون إلى المفي(5) بالإكفار(2)، إلا بما لا عذر فيه لهم، فتركت ما عزمت عليه.
س14/7: أبو محمد: ودع إدريس بن يعقوب(1) عند الشيخ ماكسن وديعة فأراد الشيخ الطلوع إلى الربيع والخصب والجشر، فأراني الوديعة، وأعلمي صاحبها [وهو (1) م : - "بأسرها".
(2) ع: - (على قول". ب، ج، م: - "قول".
(3) أ، س: - 0الله).
(4) أبو حنيفة النعمان بن تابت التيمي الكوفي (ت: 150ه-767م) : إمام المذهب الحنفي، فقيه الملة، عالم العراق، ولد سنة 80ه/698م . رأى أنس بن مالك ولم يرو عنه، وروى عن عطاء بن أبي رياح، وهو اكير شيخ له، وروى عن خلق كثير. "وغي بطلب الآثار، وارتحل في ذلك، وأما الفقه والتدقيق في الرأي وغوامضه فإليه المنتهى، والناس عليه عيال في ذلك". يتظر: الذهي، أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عتمان بن قايماز (748ه) : سير أعلام النبلاء، تحقيق : شعيب الأرتاؤوط، محمد نعيم العرقسوسي، الطبعة التاسعة، مؤسسة الرسالة، بيروت، 1413ه، 390/9 - 392.
(5) ب، ج، م:- "المفي).
(6) ب: "الاكفار".
(7) لم نعثر على ترجمته فيما بين أيدينا من المصادر.
Page 399