348

============================================================

الجزءالأول تحقيق الجزء الخاص بالوسياني يرالوسياني سا: روابات أسوف وأريغ - وماالله بأصاصما، آصين ربالعالين س1/1: أبو الربيع عن أبي محمد قال: إن زيري بن لقمان الخارجي الورزماري رجل(1) دنيوي ذو غنى وغناء أوصى لضعفاء أهل الدعوة بألف دينار، قال: وسمع بوصيته يوسف /20و/ بن تسجاسنت(2) اليراسي() من وغلانة(4)، فمضى إلى ورقته بأسوف، فعامل معهم في الوصية، وتصدقوا عليه،ا وأمسك منها(5) ما أمسك، ورد عليهم باقيها، فسمع بصنيعه(3) الشيوخ فاجتمعوا عليه في أجلو(7)، فأخرجوه إلى الخطة، فلما وصله ذلك جاء إلى أجلو، فصارا توب على باب المسجدمما نقموا منه، ويلومونه ويعنتون فعله ويغرمونه(4) ويمرثونه(4) على ما فعل في الوصية، والشيخ أبو زكرياء يحيى بن الشيخ ويجمن (1) زيري بن لقمان الخارجي الورزماري: لكونه معاصرا للشيخ يحيى بن ويجمن الهواري فهو إذن من الطبقة التاسعة (400 -450ه/ 1009-1058م). وحسب النص فإن ورثته موجودون في أسوف، وقد يكون من نفس المنطقة. وقد انفرد الوسياني بذكره.

س: "تابجاسنت)).

يوسف بن تسجاسنت اليراسي: لم نعثر على ترجمته فيما بين أيدينا من المصادر.

وغلانة قرب مدينة جامعة، بولاية الوادي، لا تزال خرائبها موجودة إلى الآن .

ب، جم م:- الامنها").

41 س، غ2: (بصنعه)).

أجلو هي القرية التي نزل بها الشيخ أبو عبد الله محعد بن بكر الفرسطائى، وتوجد الآن قرب "بلدة عمر" حنوب تقرت، چنوب شرق الحزائر.

(8) ا، ج، 24 : "يعزمونه" . ب: "يحرمونه". س: (يعدمونه).

(9) أ، غ2 : "يرثونه"". ب: "يرثمونه).

في اللسان: "مرث به الأرض و مرئها: ضرها به... ومرث الشيء في الماء يمرته ويمرئه مرئا: أنقعه فيه" .

اين منظور: لسان العرب، ج2، ص290، مادة "مرت" .

Page 347