377

قال حدثنا أحمد بن الحسين بن سعيد قال حدثني جعفر بن محمد النوفلي عن يعقوب بن يزيد قال قال أبو عبد الله جعفر بن أحمد بن محمد بن عيسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب قال حدثنا يعقوب بن عبد الله الكوفي قال حدثنا موسى بن عبيدة عن عمرو بن أبي المقدام عن أبي إسحاق عن الحارث عن محمد بن الحنفية رضي الله عنه وعمرو بن أبي المقدام عن جابر الجعفي عن أبي جعفر قال: أتى رأس اليهود علي بن أبي طالب (ع) عند منصرفه عن وقعة النهروان وهو جالس في مسجد الكوفة فقال يا أمير المؤمنين إني أريد أن أسألك عن أشياء لا يعلمها إلا نبي أو وصي نبي قال سل عما بدا لك يا أخا اليهود قال إنا نجد في الكتاب أن الله عز وجل إذا بعث نبيا أوحى إليه أن يتخذ من أهل بيته من يقوم بأمر أمته من بعده وأن يعهد إليهم فيه عهدا يحتذي عليه ويعمل به في أمته من بعده وأن الله عز وجل يمتحن الأوصياء في حياة الأنبياء ويمتحنهم بعد وفاتهم فأخبرني كم يمتحن الله الأوصياء في حياة الأنبياء وكم يمتحنهم بعد وفاتهم من مرة وإلى ما يصير آخر أمر الأوصياء إذا رضي محنتهم فقال له علي (ع) والله الذي لا إله غيره الذي فلق البحر لبني إسرائيل وأنزل التوراة على موسى (ع) لئن أخبرتك بحق عما تسأل عنه لتقرن به قال نعم قال والذي فلق البحر لبني إسرائيل وأنزل التوراة على موسى (ع) لئن أجبتك لتسلمن قال نعم فقال له علي (ع) إن الله عز وجل يمتحن الأوصياء في حياة الأنبياء في سبعة مواطن ليبتلي طاعتهم فإذا رضي طاعتهم ومحنتهم أمر الأنبياء أن يتخذوهم أولياء في حياتهم وأوصياء بعد وفاتهم ويصير طاعة الأوصياء في أعناق الأمم ممن يقول بطاعة الأنبياء ثم يمتحن الأوصياء بعد وفاة الأنبياء (ع) في سبعة مواطن ليبلو صبرهم فإذا رضي محنتهم ختم لهم بالسعادة ليلحقهم بالأنبياء وقد أكمل لهم السعادة قال له رأس اليهود صدقت يا أمير المؤمنين فأخبرني كم امتحنك الله في حياة محمد من مرة وكم امتحنك بعد وفاته من مرة وإلى ما يصير آخر أمرك فأخذ علي ع

Page 365