471

[ 23] قوله: ( وأصلهما من التنزيل )... الخ، قال في الديوان: والتعظيم في الركوع فرض، وأصله من التنزيل، وأسقط المصنف قوله فرض، لأنه خلاف المعمول من أنه سنة.

[24] قوله: ( والدليل ما وري عن ابن عباس )... الخ، والدليل أيضا ما رواه مسلم من قومنا عن حذيفة ( أنه صلى الله عليه وسلم كان يقول في ركوعه: سبحان ربي العظيم، وفي سجوده: سبحان ربي الأعلى ) الحديث.

[25] رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه عن عقبة بن عامر.

[26] رواه الخمسة وصححه الترمذي.

[27] قوله: ( وقال بعضهم: السنة في ذلك ثلاث مرات )... الخ، وهو المعمول عليه عند المشايخ في الديوان رحمهم الله، وعبارة الديوان: وإنما يعظم الرجل في ركوعه وسجوده ثلاث مرات، وإن عظم مرة فإنه يعيد صلاته، وإن عظم مرتين ففيه قولان، وإن عظم أربعا ففيه قولان، وإن عظم خمسا بطلت صلاته، وكذلك إن عظم ستا، ومنهم من يرخص في هذه الوجوه كلها.

[28] رواه الترمذي وأبو داود وابن ماجه عن عون بن عبدالله وأيضا عن ابن مسعود.

[29] متفق عليه.

[30] تقدم ذكره.

[31] قوله: ( ربنا ولك الحمد ) إثبات الواو هو المعتمد، إذ فيه دلالة على معنى زائد، لأنه يكون التقدير: ربنا استجب، أو ما قارب ذلك، ولك الحمد، فيكون الكلام مشتملا على معنى الدعاء، ومعنى الخبر، وإذا فعل بإسقاط الواو دل على أحد هذين، وإسقاط الواو حكاه ابن قدامة عن الشافعي، وقال: لأن الواو للعطف، وليس هنا شيء يعطف عليه، وعن مالك وأحمد روايتان، وقال النووي: المختار الوجهان، ولا ترجيح لأحدهما على الآخر. انتهى.

[32] متفق عليه من حديث أنس.

Page 473