136

حدثنا محمد قال: حدثنا الحسن قال: حدثنا ابراهيم، قال: وأخبرني محرز بن هشام المرادى 1 قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد 2 عن المغيرة 3 الضبى قال: كان

---

" بقية الحاشية من الصفحة الماضية " لكن إلى قوله (ع): " بما تسمعون " وقال ابن أبى الحديد في شرح النهج (ج 1، ص 179، س 34): " وروى عمرو بن شمر الجعفي عن جابر عن رفيع بن فرقد البجلى قال: سمعت عليا - عليه السلام - يقول: يا أهل الكوفة (الحديث باسقاط بعض الفقرات إلى قوله: " من ضربة ألف سيف ").

---

1 - كذا صريحا ولم أقف على رجل بهذا العنوان في كتب الرجال لكن ابن - أبى الحديد قال في شرح النهج (ج 2، ص 29): " قال ابراهيم: وحدثنا محرز بن هشام عن جرير بن عبد الحميد عن مغيرة الضبى أن معاوية دس للاشتر مولى لال عمر، فلم يزل المولى يذكر للاشتر فضل على وبنى هاشم حتى اطمأن إليه واستأنس به، فقدم الاشتر يوما ثقله أو تقدم ثقله فاستسقى ماء فقال له مولى عمر: فهل لك في شربة سويق ؟ فسقاه شربة سويق فيها سم فمات، وقد كان معاوية قال لاهل الشام لما دس إليه مولى عمر: ادعوا على الاشتر، فدعوا عليه، فلما بلغه موته قال: ألا ترون كيف استجيب لكم. ! ". وقال أيضا بعيد ذلك (ص 30): " قال ابراهيم: وحدثنا محمد بن هشام المرادى عن جرير بن عبد الحميد عن مغيرة الضبى قال: لم يزل أمر على شديدا حتى مات الاشتر، وكان الاشتر بالكوفة أسود من الاحنف بالبصرة ". أقول: سيأتي متن الحديث في الكتاب (في باب تولية محمد بن أبى بكر مصر) والمظنون اتحاد السندين باحتمال أن " محمدا " في السند الثاني مصحف " محرز " أو باحتمال عكسه وذكر ابن حجر في لسان الميزان رجلا بعنوان " محمد بن هشام بن على المروزى " وآخر بعنوان " محمد بن هشام بن عون التميمي ثم السعدى اللغوى المشهور بكنيته وهى أبو محلم بضم الميم وفتح المهملة وكسر اللام الثقيلة " وذكر في ترجمة الثاني أنه سمع من ابن عيينة وجرير وخالد بن الحارث وأبى فضيل وغيرهم " فمن المحتمل أن يكون الراوى المذكور في المتن منطبقا على أحدهما بتجشم وتكلف يقتضيه التطبيق، والله العالم بحقيقة الحال. 2 - في تقريب التهذيب: " جرير بن عبد الحميد بن قرط بضم القاف وسكون - الراء بعدها طاء مهملة الضبى الكوفى نزيل الرى وقاضيها ثقة صحيح الكتاب، قيل: كان " بقية الحاشية في الصفحة الاتية "

--- [ 45 ]

Page 44