al-Ghārāt
الغارات
Editor
جلال الدين المحدث
بأحسن عدتنا، ولعل أمير المؤمنين يزيد في عدتنا عدة من هلك منا فانه أقوى 1 لنا على عدونا، وكان الذى ولي 2 كلام الناس يومئذ الاشعث بن قيس 3. حدثنا محمد قال: حدثنا الحسن قال: حدثنا ابراهيم قال: وحدثني البصري ابراهيم بن العباس 4 قال: حدثنا ابن المبارك البجلى عن بكر بن عيسى قال:
---
" بقية الحاشية من الصفحة الماضية " السهم، أي خرج نصله ". 2 - في النهاية لابن الاثير: " وفيه: كانت المداعسة بالرماح حتى تقصدت أي تكسرت وصارت قصدا أي قطعا " وقال الفيروز ابادى: " القصدة بالكسر القطعة مما يكسر ج كعنب، ورمح قصد ككتف وقصيد وأقصاد متكسر ".
---
1 - في تاريخ الطبري: " أوفى ". 2 - في تاريخ الطبري: " تولى ". 3 - نقلها المجلسي (ره) في ثامن البحار في باب سائر ما جرى من الفتن (ص 678، س 19) وكذا ذكرها بن أبى الحديد في شرح نهج البلاغة (ج 1، ص 179، س 3) لكن من دون ذكر اسم الغارات، وقال الطبري في تأريخه عند ذكره حوادث سنة سبع وثلاثين (ج 6 من الطبعة الاولى، ص 51): " قال أبو مخنف عن نمير بن وعلة اليناعى [ الساعي ] عن أبى درداء قال: كان على لما فرغ من أهل النهروان حمد الله وأثنى عليه ثم قال: ان الله قد أحسن بكم وأعز نصركم (إلى آخر ما قال) ". أقول لما كان ما نقله الطبري من الخطبة مفصلا لا يسع المقام نقله هنا ننقله في تعليقات آخر الكتاب ان شاء الله تعالى لكثرة ما في مطالعته من الفائدة للقارئ فانه كالنسخة الثانية لما في المتن هنا ولما يأتي في موردين في باب الغارات (في غارة سفيان بن عوف الغامدى، وفيما يأتي عن قريب من رسالته (ع) إلى أصحابه). (انظر التعليقة رقم 10) أما الاشعث بن قيس فقال الشيخ (ره) في رجاله: " أشعث بن قيس الكندى كان من أصحاب على (ع) ثم صار خارجيا ملعونا " أقول: هذا الرجل من مبغضي على (ع) ومعانديه وممن أعان على قتله (ع) فمن أراد تفصيل ترجمته فليراجع تنقيح المقال وغيره من المفصلات. 4 - في الاصل: " وحدثني الحسن البصري ابراهيم بن العباس " والظاهر أن لفظة " الحسن " زيدت اشتباها بقرينة ما تقدم ويأتى من رواية ابراهيم الثقفي عن ابراهيم بن العباس البصري ".
--- [ 26 ]
Page 25