222

============================================================

(210 العدول عن حشب الانمة الى كتب الشيوخ انيحت لنا تقييدات للحيلة بل مسودات الموو فانا لله وانا اليه راجهن فيذه جملة تهديكث الى اصل العلم وتربكث ما غثل الناس عنه انتبى قال المقري وسمعت العلامة ابا عبد الله لابلي يقول لولا انتطاع الوحي لنزل فينا اكنرمما نزل فى بنى اسرائيل لاننا اتينا اتثرمما اتوا يشير الى افتراق هذه الامة على اكنرمما افترقت عليه بنو اسرانيل واشتبار باسه يبن الى يوم القيامة حتي ضعفرا بذلكث عن عدوهم وتعدد ملوك لانساع افطارهم واختلاف انسابهم وقراندهم حتى غلبوا بذلك على المخلافة فنزعت من ايديه وساروا فى الملكث بسير من قبليم مع غلبة البوى واندراس معالم التثوى اكنا

آخرلامم اطلعنا الله من شيرزا على أقل مما سترمنا وهو المرجو ان يتم نعمته. علينا ولا يرفع تره الحيل عنا فمن اشد من ذلك اتسلافا لفرضنا تحرين الكلم من مواضعه الصحيح ان ذلجث لم يكن ببدبل اللفظ اذ لا يمكن ذلكث فى المشبدرات من كنب العلماء المستعملة فكيث فى الكنب لالبية وانما كان ذلك بالناويل كما قال ابن عباس وغيره وانت تبصر ما اشتملت عليه كتب التفسير من الخلاف وما حملت لاي والاخبار من التأويلات الضعان قيل لمالك لم اختلف الناس ي نغسير القران فعال فالوا بارائهم فاختلنوا اين هذه من قول الصديق رضي الله

عنه اتي سماء تظلمى واي ارض تثلنى اذا قلت فى حناب الله عز وجل برأي يل وبعض ذلكت انحر ن سبيل العدل الى بعض الميل واقرب ما يحمل عليه جمور اخلافم ان بكون بعضم قد علم بتسد الى تحقيق نزول الاية من سبب ن: او حكم او غيرهما واخرون لم يعلموا ذلث على التعيين فلما طال بمشهم وظنوا عجزهم رادوا تصوير الاية بما يسكن التغوس الى فهميا فى الجملة ليمفرجوا عن حد الابهام المطلق فذكروا ما ذكروه على جهة السمثيل لا على سبيل التطع بالتعيين بل منه ما لا يعلم انه اريد لا عموما ولا خصوصا لكنه يجوز ان يكون المراد فان لم

Page 222