============================================================
(211 لان عناينه على قدر منشته فى طلبه تم صار يشترتي اكبر دبوان بابخس نمن فلا يقع منه احبر من موقسع ما عرض عنه فلم يزل الامر كذلكث حانتى نسي لاول
بالاحر وأفضى لامر الى ما يسخو منه الساخرواما البناء فلانه يجنب الطلبة الى ما يرتب فيه من الجرايات فيقبل بها على من يعينه اهل الرثاة للاجراء وللاقراء منه او من يرضى لننسه الدخول فى حكمم ويصرفرنيا شن اعمل العلم حشتة الذين لا يدغون الى ذلت دان دقوا لم بجيبوا وان ان اجابوا لم بوفرا لهم بما يطلبون من غيرهم انتسى قال المقرتي رحمه الله ولقد استباح الناس النقل من المختصرايت
الغريبة اربايبا وتسبوا ظرامر ما فيها الى امياتها وقد نبه عبد الحق فى تعتيب التهذمب على ما بمنه من ذلكث لوكان من بسمع و ذيلت حتابه بمتل عدد مانله اجه
ثم تركرا الرواية فكثر النحيف وانقطعت سلساية الاتضال فصارت النتار تنقل من شب من لا بدرى ما زيد فيها مما تتض بنهه لعدم تشحبحها وفلة الكشف عنها ولتد كان اهل المانة السادسة وصدر السابعة لا بسرغون الفغتيا من تبصرة اللخمي اكونه لم يصحح على مزلفه ولم ييخذ عنه واكثر ما يعتمد اليرم ماكان من هذا النمط تم انضاف الى ذلكث عدم لاعتبار بالناقلين فصار ييخذ من حتب المسخوطين كما يؤخذ من كتب المرضيين بل لا تكاد تجد من ينرق بين الغريقين ولم يكن دذا فيمن قبلنا فلقد تركوا كتب البراذتي على بلها ولم يستعمل منبا على كره من گنير منم خسر التبذبب الذى هو المدونة اليم اشيرة مسانله وموافقته فى اترما خالف فيه المدونه لابي محمدء ثم كل اهل دذه المانة عن حال من قبلم من حفظ المختصرات وشق الشروح والاصول الكبار فاقروا على حفظ ما تل لنطة.
وتزر حظه وافنوا اعارم فى حل لغوزه وفهم رموزه ولم يصلوا الى رد ما فيه الى اصوله بالتصحيح فضلا عن معرفة الضعيث من ذلك والصحيح بل هو حل مققل وذمم امر مجمل ومطالعة تقييدات زعموا انها تستنض النفوس فبينما نحن نستكبر 4
Page 221