196

كما روى ابن زبالة عن محمد بن فضالة عن إبراهيم بن الجهم: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى بني الحارث فرآهم روبا (1) فقال: ما لكم يا بني الحارث روبا؟ قالوا: نعم يا رسول الله أصابتنا هذه الحمى، قال: فأين أنتم عن صعيب (2)، فقالوا: يا رسول الله ما نصنع به؟ قال: تأخذون من ترابه فتجعلونه في ماء ثم يتفل عليه أحدكم ويقول: بسم الله تراب أرضنا بريق بعضنا شفاء لمريضنا بإذن ربنا. ففعلوا، فتركتهم الحمى) (3).

وروى ابن زبالة (أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وبرجله قرحة، فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم طرف الحصير، ثم وضع إصبعه التي تلي الإبهام على التراب بعدما مسها بريقه وقال: بسم الله، ريق بعضنا، بتربة أرضنا، ليشفى سقيمنا، بإذن ربنا، ثم وضع أصبعه على القرحة، فكأنما حل من عقال) (4).

وروى أيضا حديث (تراب أرضنا، شفاء لقرحنا، بإذن ربنا) (5).

Page 199