195

وقال ابن زبالة: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أريت في المنام أن سوداء ردفت خلفي حتى بلغت الجحفة فنزلت بها فأولتها حمى المدينة) (1).

وجاء في كتاب ابن زبالة (أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فجاءه إنسان كأنه قدم من ناحية طريق مكة، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: هل لقيت أحدا؟ قال: لا إلا إمرأة سوداء عريانة ثائرة الشعر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تلك الحمى، ولن تعود بعد اليوم أبدا) وفيه أيضا حديث (اللهم حبب إلينا المدينة، وانقل وباءها إلى مهيعة، وما بقي منه فاجعله تحت ذنب مشعط) (2) وحديث (إن كان الوباء في شيء من المدينة فهو في ظل مشعط) (3).

الاستشفاء بتراب المدينة:

جاء في رواية لابن زبالة: أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزاة غزاها، فلما دخل المدينة أمسك بعض أصحابه على أنفه من ترابها، فقال - صلى الله عليه وسلم -: (والذي نفسي بيده إن تربتها لمؤمنة وإنها لشفاء من الجذام) (4). وفي رواية أخرى له أيضا: (غبار المدينة يطفئ الجذام) (5). والله أعلم.

Page 198