يُحبُّناَ ونُحبُّهُ".
النسائي (١)، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي ﷺ "أنَّ سليمانَ بن داود لَمَّاَ بَنىَ بيتَ المقدسِ سَأَلَ الله خلالًا ثلاثًا، سأَلَ الله حُكْمًا يصادِفُ حُكْمَهُ فَأُوتيِهُ، وسأَلَ الله مُلْكًا لا ينبغي لأحدٍ من بعده، فَأْوتِيَهُ، وسأل الله حين فرغ من بناء المسجد أن لا يأتيهُ أحدٌ لا ينْهَزُهُ إلا الصلاةُ فيه أن يُخرجَهُ من خطيئتهِ كيوم وَلدَتْهُ أُمُّهُ".
الترمذي (٢)، عن أُسَيْدَ بن ظُهَيْرٍ، عن النبي ﷺ قال: "الصلاةُ في مسجد قُبَاء كعُمْرَةٍ".
قال: لا نعلم لأسيد بن ظُهَيْر شيئًا يَصِحُّ غيرَ هذا الحديثِ.
مسلم (٣)، عن ابن عمر قال: كان النبي ﷺ يأتي مسجِدَ قُبَاءٍ راكبًا وماشيًا. فيصَلِّي فيه ركعتين.
وفي آخر (٤)، يأتيهِ كُلَّ سبتٍ.
آخر النصف الأول ولله الحمد والمنة وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم - تسليمًا كثيرًا وعلى جميع الأنبياء والمرسلين تسليمًا كثيرًا.
* * *
(١) النسائي: (٢/ ٣٤) (٨) كتاب المساجد (٦) باب فضل المسجد الأقصى والصلاة فيه - رقم (٦٩٣).
(٢) الترمذي: (٢/ ١٤٥ - ١٤٦) - أبواب الصلاة (١٢٥) باب ما جاء في الصلاة في مسجد قباء - رقم (٣٢٤).
(٣) مسلم: (٢/ ١٠١٦) (١٥) كتاب الحج (٩٧) باب فضل مسجد قباء - رقم (٥١٦).
(٤) مسلم: نفس الكتاب والباب السابقين - رقم (٥٢٠).