881

Al-Aʿlām

الأعلام

Publisher

دار العلم للملايين

Edition

الخامسة عشر

Publication Year

أيار / مايو ٢٠٠٢ م

وهو لقب أسلافه. آلت إليه الإمارة بعد أبيه. وتعاون مع السلطان عوض بن عمر القعيطي (اليافعي أيضا) صاحب بلدة الشحر، على محاربة السلطان غالب بن محسن الكثيري صاحب أوسع رقعة من إمارات حضرموت في ذلك العهد. وتوفي صاحب الترجمة وهو متحفظ بإمارته.
وكان عاقلا حسن التدبير شجاعا (١) .
صَلَاح الأَسِير
(١٣٣٥ - ١٣٩١ هـ = ١٩١٧ - ١٩٧١ م)
صلاح بن مصطفى بن يوسف الأسير: متأدب لبناني، من أهل بيروت. كان فيها مدير اذاعة راديو الشرق وشارك في إصدار ٣ أعداد من مجلة (الفكر) له نظم، بعضه من النثر المسجوع، جمعه في ديوان سماه (الواحة - ط) (٢) .
صَلاح اللَبكي
(١٣٢٤ - ١٣٧٤ هـ = ١٩٠٦ - ١٩٥٥ م)
صلاح بن نعوم اللبكي: أديب لبناني. ولد في البرازيل، حيث كان

(١) صفحات من التاريخ الحضرميّ ١٧٣ - ١٧٨ وفيه أن إمارة (المكلا) صارت بعد صاحب الترجمة إلى ابن له اسمه (عمر) وان الخلاف دب بينه وبين القعيطي فتدخل الإنكليز، وأخرجوا عمر وأسرته واتباعه على باخرة الى عدن ومنها إلى زنجبار سنة ١٢٩٤ هـ ١٨٧٧ م وزالت إمارة (المكلا) وضمت إلى (الشحر) .
(٢) الحياة ١٠، ١١ تموز ١٩٧١.
أبوه (انظر ترجمته) وجئ به إلى (بعبدات) في لبنان، وعمره سنتان، فتخرج بمدرستي الحكمة وعينطورة ثم بمعهد الحقوق الفرنسي (١٩٣٠) وعمل في الصحافة والمحاماة وتوفي ببيروت. له نظم ونثر في رسائل، طبع منها (أرجوحة القمر) و(مواعيد) و(من أعماق الجبل) و(سأم) و(لبنان الشاعر) و(حنين) و(غرباء) و(التيارات الأدبية الحديثة في لبنان) من منشورات الجامعة العربية (١) .
صَلَاح الدِّين الصَّبَّاغ
(١٣١٢ - ١٣٦٤ هـ = ١٨٩٤ - ١٩٤٥ م)
صلاح الدين بن علي بن إبراهيم الصباغ: شهيد، من نوابغ العسكريين. كان أبوه من أهل صيدا. مصري الأصل، من دمياط، وأمه موصلية عراقية، من أب نجدي من عقيل. ولد في الموصل، وتعلم بها وببيروت، وسيق جنديا في بدء الحرب العامة الأولى (١٩١٤) الى الأستانة، فتمرن على (الخدمة المقصورة) مدة سنة، وسمي وكيل ضابط (أو ضابطا احتياطيا) وخاض الحرب في جبهتي مكدونيا وفلسطين. وبعد الهدنة (١٩١٨) كان من ضباط الجيش العربيّ في سورية. ولما احتلّها الفرنسيس (١٩٢٠) اعتقلوه في جزيرة (أرواد) ثلاثة أشهر. وأطلق، فعاد إلى العراق، ضابطا في جيشه. وأرسل في بعثة إلى الهند فدرس في مدرسة الخيالة ووضع كتابا في (تعليم الفروسية - ط) وأرسل إلى لندن، فاستكمل دراساته العسكرية العالية في ثلاث سنوات. وترأس مدرسة أركان الحرب، في بغداد. ووضع كتابا ثانيا في (فن التعبئة - ط) ونظم فرق (الفتوة) العراقية وألف (منهاج تعليم الركائب - ط) ثم كان آمر القوى الجوية، فمديرا للحركات العسكرية، فقائد فرقة. وقامت حركة (رشيد عالي

(١) مصادر الدراسة ٢: ٦٨٩ - ٦٩١ ونقد وتعريف ٩٣ وجريدة الحياة ١٤ آب ١٩٧٢.
الكيلاني) سنة (١٩٤١) فكان ركنها الأشدّ. وقضى عليها الإنكليز، فلجأ صلاح الدين الى إيران ثم إلى تركيا (لاجئا سياسيا) . وبانتهاء الحرب انحازت تركيا إلى المعسكر الغربي، فسلمته إلى الإنكليز على الحدود السورية وكانت لهم قوة عسكرية في قلعة حلب، فاعتقل فيها. ووفق إلى الهرب منها فاختفى في بساتين حلب ثلاثة أيام يستعد لاختراق البادية منها إلى الحجاز، وقبض عليه في أحد تلك البساتين فنقل إلى العراق، وأعدم شنقا في بغداد وأمر الوصي على العرش يومئذ (عبد الإله بن علي بن الحسين) بإبقائه معلقا من الصباح إلى الظهر، ليمر به وهو في موكبه، شامتا متشفيا. وقد سجل صاحب الترجمة مذكراته إلى آخر حياته، في كتاب نشره ابنه (نزار) في دمشق سنة ١٩٥٦ باسم (فرسان العروبة في العراق) يفيض قوة وإخلاصا وإيمانا وفيه حقائق دقيقة عن تطورات السياسية في العراق قبيل الحرب العالمية الثانية وفي خلالها، وآراء صريحة في كثير ممن لقيهم وعاصرهم. وكتب عنه أبو الحجاج حافظ، كتاب (شهيد العروبة صلاح الدين الصباغ - ط) وكان اسمه عند الولادة محمدا، ثم عرف بصلاح الدين (١) .
الدكتور القاسِمي
(١٣٠٥ - ١٣٣٤ هـ = ١٨٨٧ - ١٩١٦ م)
صلاح الدين بن محمد سعيد القاسمي: طبيب أديب، من طلائع الوعي القومي العربيّ في سورية. ولد وتعلم بدمشق. وتخرج (عام ١٣٣٢ هـ ١٩١٤ م) بمدرستها الطبية. وأحسن التركية والفارسية والفرنسية. وتأدب بالعربية على يد أخيه علامة الشام

(١) من ترجمة خص بها (الأعلام) الأستاذ سعيد الصباغ ﵀. وانظر كتاب (فرسان العروبة في العراق) آخر الصفحة ١٨ - ٢١ و٢٢٢ - ٢٤٤ و٢٦٠، ٢٧٠، ٢٩٨ - ٣٠٢ ويلاحظ ما وقع في ص ٢١ من تاريخ مولده بسنة ١٣١٦ هـ ١٨٩٩ م وهو زلة قلم لأنه لم يكن يساق الى الجندية أو الخدمة المقصورة سنة ١٩١٤ من كانت سنه دون العشرين.
ومعجم المؤلفين العراقيين ٢: ١٤٨.

3 / 208