Al-Aʿlām

الأعلام

Publisher

دار العلم للملايين

Edition

الخامسة عشر

Publication Year

أيار / مايو ٢٠٠٢ م

ـ[الأعلام]ـ
المؤلف: خير الدين بن محمود بن محمد بن علي بن فارس، الزركلي الدمشقي (المتوفى: ١٣٩٦هـ)
الناشر: دار العلم للملايين
الطبعة: الخامسة عشرة - أيار / مايو ٢٠٠٢ م
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وتراجمه مضافة لخدمة التراجم (أكثر من ١٤٠٠٠ ترجمة)]

- تمت مقابلة الطبعة الخامسة عشرة، مع الطبعة الخامسة، وإثبات ما وجدنا من الزيادات في الطبعة الخامسة، مع التنبيه عليها في الحاشية
- التعليقات الموجودة في الأصل تحت الصور، تم وضعها - هنا - بين معكوفين مزدوجين [[هكذا]]

Unknown page

الأعلام
قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء
من العرب والمستعربين والمستشرقين
الجزء الأول

1 / 1

دار العلم للملايين
جميع الحقوق محفوظة
الطبعة الخامسة عشر
أيار / مايو ٢٠٠٢ م

1 / 2

الأعلام
قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء
من العرب والمستعربين والمستشرقين
تأليف خير الدين الزركلي
الجزء الأول
دار العلم للملايين
ص. ب ١٠٨٥ - بيروت
تلفون: ٢٢٤٥٠٢ - ٢٩١٠٢٧

1 / 3

مقدّمة المشرف
بين الموسوعات المتخصصة، تلك التي تقصر على تراجم رجال مهنة من المهن: كالأطباء، والمهندسين، أو القضاة، أو الولاة، أو الصحفيين، أو المفتين، أو العسكريين، أو البحارة، أو المكتشفين، أو المربين والمدرسين،.
وتلك الأخرى التي تفرد لعلماء اشتهروا بعلم بذاته: كموسوعات المحدّثين، وعلماء العربية، والمتكلمين، والفلاسفة، والمقرئين، والمفسّرين، والمؤرخين،
والموسوعات الثالثة: التي يخص أتباع دين من الأديان أنفسهم بها، أو تخص بها نفسها طائفة من الطوائف، أو رجال مذهب من المذاهب، فتأخذ - أي الموسوعات - اسم (الطبقات) أو (الرجال)، أو (المعاجم)،
ورابعة: اختارت لتخصصها أن تقتصر على البارزين في بلد من البلدان، أو عصر من العصور، أو جنس من الأجناس، أو ذوي عاهة من العاهات، كالعور والعميان،
وخامسة: هدفت لإحصاء واستقصاء المؤلفات الخاصة بعلم من العلوم، أو فن من الفنون، أو ممارسة من الممارسات، أو هدفت لإحصاء واستقصاء المؤلفات بوجه عام: مع التعرّض لتعريف مقتضب فقط لتلك المؤلفات، أو لتعريف بها وبمؤلفيها في آن.
أقول: بين الموسوعات المتخصصة، عدا التي ذكرت نماذج لطوائفها، موسوعات قليلة أو نادرة نهدت لمهمة جريئة، هي التصدّي لتقديم جماع من كل ما ذكرت من اختصاصات، لعل في الطليعة منها، فيما يعود للعرب، أو طليعتها: (الأعلام: قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين)، وهو الاسم الّذي وسم به الكاتب الفذ،

1 / 5

المرحوم خير الدين الزركلي، نتاجه، الّذي بدأه عام ١٩١٢ - بعد الإعداد له قبل ذلك بسنوات - ولم ينفض يده منه طيلة ستين عاما، باذلا فيه ما قدّره الله عليه من مساعي تطوير، أشار هو إلى بعضها في المقدّمات التي صدر بها الطبعات الثلاث للأعلام: عام ١٩٢٧ وعام ١٩٥٧ وعام ١٩٦٩، واستمر في بذلها إلى العشية من توقف قلبه الكبير عن الخفقان، وانقطاع نسغ الحياة عن دماغه الثرّ المنظّم.
لقد وفّت (الأعلام) بما رسمه لها مؤلفها من مهمة، تضمنت التعريف بالبارزين في العصور العربية السابقة، وذلك بالتواؤم مع خطر كل منهم.
ولكنّها - بخاصّة - يمكنها أن تدلّ على سائر أترابها بظاهرة التبسّط في ترجمة المعاصرين وإيراد المعلومات الرئيسة وذات الدلالة في حياتهم، مما يجعل الكتاب في مجموعه مرجعا ذا أهمية وفائدة فريدتين، ندر توافرهما لمؤلّف سواه. ولعل الأوضاع الحياتية التي كانت الإطار لوجود المؤلّف: من شاعرية صافية اقتنع بها كل معنى بالنظم والقريض، إلى ملكة للتعبير النثري الجزل الدقيق المتمكّن، إلى مهنة التمثيل السياسي الأرقى لدولة عربية كبيرة، وما تشمله هذه المهنة من إتاحة تنقلات في بلدان العالم العربيّ والغربي، ولقاءات لأدبائها وبارزيها، وذوي القدرة والخبرة في إدارتها وحقائقها، واطّلاع على كنوزها العلمية، في متاحفها، ومكتباتها العامة والخاصة ... لعل كل ذلك كان الأساس الفريد الّذي جعل (الأعلام) نتاج سلسلة من العوامل الموافقة التي لم تتح لكثير من المؤلفين في التاريخ، وأتيحت للزركلي، مع رفده لها باهتمام وحدب ودأب، على التقصّي والتوضيح والضبط والإتقان، بين المراجع المطبوعة والمخطوطة والمصوّرة، ممّا أدّى بجماعة، كلّه، إلى هذا المرجع النّادر، الدّاعي بحقّ إلى الفخر.
وكما يمكن للقارئ أن يلاحظ من الكلمة التي تركها المؤلف لتكون نواة مقدّمة لهذه الطبعة الرابعة من (الأعلام)، فلقد خضعت هذه الطبعة لإعادة كاملة لتشييد نظام تأليف الكتاب.
وللقيام بذلك، نثر المؤلف المجموعات السابقة، وجمع عناصر كل ترجمة: من سيرة ومؤلفات ورسم وخطّ وإضمامات وتصويبات وتعديلات ومراجعات واستدراكات، جمعها كلها في جزازة، رصفها إلى أختها حسب ترتيبها الأبجدي، دون أن يفسح له لإثبات ذلك الترتيب بترقيم الجزازات، وذلك تصميما منه لمواصلة التثبت من ضبط التسلسل الأبجدي حتى النهاية، أي إلى ما قبل دفعها إلى

1 / 6

المطبعة. وبعد أن أرسى ﵀ إعادة التشييد التي ذكرنا، فاجأه الأجل فحال دون تحققه التحقق الأخير من النتائج، كما حال دون قيامه بما كان ينوي القيام به من إجراء تصويب ما حملته الطبعات السابقة من قليل هنات طباعية وغيرها، وإزالة ما يمكن أن يكون قد تكوّن فيها من المفارقات، نتيجة للتعديلات التي يمكن أن تكون قد طرأت في العالم، على الأنظمة السياسية والمتعارفات الجغرافية والوقائع العالمية، وغير ذلك: من طبع كتب كانت مخطوطة بتاريخ إصدار الطبعات السابقة من (الأعلام)، فوصفت فيها بأنها (مخطوطة)، وأشير في هذه الطبعة إلى أنها أصبحت مطبوعة، أو إضافة مؤلفات لمترجم لهم، لم تكن قد وقعت للمؤلف إبّان إخراجه الطبعات السابقة من الكتاب، فلم يذكرها، وذكرت هنا في ترجمات أصحابها، فكان أن تناول الإشراف التنفيذي التقني لهذه الطبعة - في أنواعه ومراحله - ما يؤول إلى تنقيتها من كل ما ذكر، وغيره، وبرزها - نمطا ومطابقة - كما خطّط لها مؤلّفها أن تبرز، مع الإشارة - بعض الأحيان، في الحواشي والتعليقات - إلى قيام المشرف بما قام به.
لقد كان يسعد (دار العلم للملايين) أن يتم إخراج هذه الطبعة من (الأعلام) بإشراف الّذي كان يأمل لهذه الطبعة أن تكون تتويجا للعقود الستة من دأبه على تكميلها، ولكن، أما وأن الأجل قد حال دون تحقيق هذه الأمنيّة، فإن (الدار) لتنذر أن تبذل - في هذه السبيل - ما كان سيبذل، والله من وراء القصد.
بيروت: صفر الخير ١٣٩٩ هـ
٤كانون الثاني ١٩٧٩ م.
المشرف على الطبعة الرابعة
من (الأعلام)
زهير فتح الله

1 / 7

للتاريخ
كان المؤلف ﵀ قد أعدّ - بخطه - مفكّرة مقتضبة لاعتمادها في كتابة مقدمة هذه الطبعة الرابعة (للأعلام)، التي هي في الواقع إعادة جديدة شاملة لنظام إيراد مختلف عناصر الكتاب. وهذه المفكرة، على اقتضابها، تبيّن طبيعة التغيير الكامل الّذي طرأ على تنسيق مواد الكتاب، ونحن نوردها هنا، تاركين للقارئ تقدير مدى الجهد التنظيمي البالغ الّذي اقتضى المؤلّف تحقيق التصميم الجديد للكتاب، آملين أن تكون هذه الصيغة بابا أوسع وسبيلا أسهل للوصول إلى ثمراته. وفي ما يلي مفكرة المؤلف:
بِسْمِ الله الرَّحْمن الرَّحيم
مقدّمة الطبعة الرابعة
تشتمل هذه الطبعة (الرابعة) من (الأعلام) على ما يأتي:
١ - الأعلام، الطبعة الثالثة، في بيروت سنة ١٣٨٩ هـ (١٩٦٩ م) أحد عشر
(أو اثني عشر) مجلدا منها تسعة مجلدات للتراجم، والعاشر (المستدرك) والجزآن الأخيران، مجلد واحد سمي المجلد الحادي عشر، للخطوط والصور.
٢ - المستدرك الثاني: مجلد واحد طبع في بيروت، سنة ١٣٩٠ هـ (١٩٧٠ م) .
٣ - المستدرك الثالث: مخطوط، على نسق المستدرك الثاني المطبوع.
٤ - الإعلام بما ليس في الأعلام: مخطوط يقع في أربعة أو خمسة مجلدات، كان في النية طبعه على حدة بحيث يصبح كتابا آخر، ثم ترجح عندي أن أضمه الى الأعلام ومستدركاته: فتكون المجموعة كلها كتابا واحدا، أسأل الله أن يعين على طبعه.
المؤلف
بيروت في ...
وفي ما يلي صورة عنها بخط المؤلف ﵀:

1 / 8

مقدّمة الطبعة الثالثة
ربّ أنعمت، فزد!
يسرت الطبعة الأولى من (الأعلام) عام ١٣٤٧ هـ / ١٩٢٧ م.
وكان جهدي في ما رجعت اليه من المطبوعات والمخطوطات وركام المتعارضات، لتصنيفه، يحكي أحيانا جهد من حاول استخراج معلوم من مجهول، فأرشدت ربّ وأنرت السبيل.
وأنعمت بتيسير الطبعة الثانية (١٣٧٧ هـ / ١٩٥٧ م) بعد ثلاثين عاما أعنتني على صرف معظمها في البحث والتّتبّع والرحلات إلى مظانّ الأصول والتنقيب عن خطوط من لهم في (الأعلام) ذكر، من مصنفين وعظماء آخرين.
وها أنا أحمدك ربّ على أن أتحت لي نهزة أمتعتني فيها بجولة في أعلام الطبعة الثانية، تصحيحا وتنقية، لتخليص (الثالثة) من كثير مما علق بالثانية من هفوات وزلّات..
وعونك ربّ أستزيد - وما بيني وبين الثمانين إلّا بضع سنين - على إنجاز ما رسمت من خواتيم للأعلام، وما هيأت لسواه.
ربّ، أنعمت وشكرت، وأنت القائل: لئن شكرتم لأزيدنكم! وسنزيد المحسنين ...
سبحانك! ما أعظمك محسنا، وما أضعفني شاكرا.
بيروت ١٣٨٩ هـ / ١٩٦٩ م
خير الدين

1 / 11

من مزايا الطبعة الثالثة
١) - صحح في متنها كل ما كان موزعا في نهاية أجزاء الطبعة الثانية تحت عنوان (إصلاحات وإضافات عاجلة) أو (الخطأ والصواب) أو (تصحيحات لفهرس الخطوط والصور) .
٢) - أدخل فيها بعض ما في المستدرك الأول، الّذي هو الجزء العاشر.
٣) - أصلحت فيها هفوات تطبيعية يسيرة كانت قد وقعت في الثانية
ولم يسبق التنبيه إليها في جداول الخطأ والصواب ولا المستدرك الأول.
٤) - أدخل في هذه الطبعة شئ من الإصلاح لم يشر إليه في المستدرك (الأول) ولئلا يضيع هذا على مقتني الطبعة الثانية، فقد نبّه إليه في المستدرك الثاني (المهيأ للطبع) وفيه ما لا غنى عنه لمن اقتني إحدى الطبعتين الثانية والثالثة على السواء.
تنبيه
للتثبّت من إحدى الترجمات: يراجع المستدرك الّذي هو الجزء العاشر، والمستدرك الثاني الّذي سيكون الجزء الثاني عشر، بعد جزء الخطوط والصور الّذي سيرقم بالحادي عشر.

1 / 12