420

al-Aʿlām

الأعلام

Publisher

دار العلم للملايين

Edition

الخامسة عشر

Publication Year

أيار / مايو ٢٠٠٢ م

أديب لغويّ، من أهل مرسية Murcie» بالأندلس. توفي في المرية «Almeria له كتاب (الموعَب - خ) في اللغة، قيل: لم يؤلّف مثله اختصارا واكتنازا، و(تلقيح العين) لغة (١) .
تمام بن محمد
(٣٣٠ - ٤١٤ هـ = ٩٤٢ - ١٠٢٣ م)
تمام بن محمد بن عبد الله بن جعفر، أبو القاسم البجلي الرازيّ ثم الدمشقيّ: من حفاظ الحديث، مغربيّ الأصل. كان محدث دمشق في عصره. له كتاب (الفوائد)، ثلاثون جزءا، في الحديث، منه جزء مخطوط في شستربتي (٣٤٤٥) ومنه الأول والثاني والثالث والرابع، مخطوطات رأيتها في مكتبة زهير الشاويش ببيروت (٢) .
التِمَجَّدَشْتي = أحمد بن محمد ١٢٧٤
التمجروتي (التمكروتي. المَجْرُوتي) = علي بن محمد ١٠٠٣
الظَّاهِر تَمُرْبُغَا
(٨١٥ - ٨٧٩ هـ = ١٤١٢ - ١٤٧٥ م)
تمربغا الظاهري، أبو سعيد: من ملوك دولة المماليك بمصر. اشتراه الظاهر جقمق بمصر صغيرا سنة ٨٢٧ هـ ورباه، فارتقى إلى أن سافر أميرا للحج سنة ٨٤٩ وعين (مقدم ألف) في دولة المنصور عثمان ابن جقمق. ثم نفي إلى الإسكندرية وسجن بها نحو ست سنين. ونقله الأشرف أينال إلى مكة، فأقام بها نحو ثلاث سنوات. وأعاده خشقدم إلى مصر. وولي (أتابكية) العساكر في دولة الظاهر بلباي. ولما خلع

(١) مجلة لغة العرب ٤: ٥ - ١٤ ومعجم الأدباء لياقوت وفهرسة ابن خليفة ٣٦٠ وبغية الملتمس ٢٣٦ والصلة ١٢٤ وجذوة المقتبس ١٧٢ وابن خلكان ١: ٩٧ وهو فيه (التياني) بغير (ابن) وإنباه الرواة ١: ٢٥٩.
(٢) الرسالة المستطرفة ٧١ وشذرات الذهب ٣: ٢٠٠ وكشف الظنون ١٢٩٦ ومذكرات المؤلف.
بلباي اتفق أمراء العساكر على توليته السلطنة فبايعوه سنة ٨٧٢ وتلقب بالملك (الظاهر) كسابقَيْه.
ولم يكد يستقر حتى ثارت عليه المماليك فخلعوه وولوا الأتابكي (قايتباي) فأكرم تمربغا وسيّره إلى دمياط طليقا مصون الكرامة. فأقام قليلا وانسلّ هاربا يريد الشام، فقبض عليه في غزة وأعيد إلى الاسكندرية سجينا، فأقام إلى أن توفي بها. وكان شجاعا عارفا بأنواع الفروسية وافر العقل، وتنسب إليه أشياء كثيرة من آلات الحرب ورمي النشاب ولعب الرمح. مدة سلطنته ٥٨ يوما (١) .
التمرتاشي = محمد بن عبد الله ١٠٠٤
التمرتاشي = صالح بن محمد ١٠٥٥
أبو التُّمَّن = محمد جعفر ١٣٦٤
التمترتي = عبد الرحمن بن محمد ١٠٦٠
تَمِيم (الجدّ الجاهلي) = تميم بن مر
ابن مُقْبِل
(٠٠٠ - بعد ٣٧ هـ = ٠٠٠ - بعد ٦٥٧ م)
تميم بن أبيّ بن مقبل، من بني العجلان، من عامر بن صعصعة، أبو كعب: شاعر جاهلي، أدرك الإسلام وأسلم، فكان يبكي أهل الجاهلية. عاش نيفًا ومئة سنة. وعدّ في المخضرمين. وكان يهاجي النجاشي الشاعر. له (ديوان شعر - ط) ورد فيه ذكر وقعة صفين سنة ٣٧ هـ. (٢) .
تَمِيم الداريّ
(٠٠٠ - ٤٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٦٠ م)
تميم بن أوس بن خارجة الداريّ، أبو رقية: صحابي، نسبته إلى الدار بن هانئ، من لخم.
أسلم سنة ٩ هـ وأقطعه الأندلسي، أبو غالب، ابن التياني:

(١) ابن إياس ٢: ٨٧ و١٥٦ وصفحات لم تنشر ١٩٥ والضوء اللامع ٣: ٤٠.
(٢) خزانة البغدادي ١: ١١٣ وابن سلام ٣٤ وسمط اللآلي ٦٦ - ٦٨ والإصابة ١: ١٩٥ وانظر ماكتب عنه الدكتور عزة حسن، في مقدمة (ديوان ابن مقبل) .
النبي ﷺ قرية حبرون (الخليل - بفلسطين) وكان يسكن المدينة. ثم انتقل إلى الشام بعد مقتل عثمان. فنزل بيت المقدس. وهو أول من أسرج السراج بالمسجد. وكان راهب أهل عصره وعابد أهل فلسطين. روى له البخاري ومسلم ١٨ حديثا. وللمقريزي فيه كتاب سماه (ضوء الساري في معرفة خبر تميم الداريّ) . مات في فلسطين (١) .
اليَفْرَني
(٠٠٠ - ٤٤٦ هـ = ٠٠٠ - ١٠٥٤ م)
تميم بن زيري بن يعلى بن محمد بن صالح، أبو كمال اليفرني: أمير شالة (في الرباط - المغرب) ودفينها. من بني (يفرن) وهم قبيلة من زناتة نازعت الدولة المغراوية التي كانت تملك المغرب، وانتزعت منها مقاطعتي (شالة) و(تادلة) وما والاهما حوالي سنة ٣٨٥ هـ
وآلت إمارة يفرن بشالة إلى صاحب الترجمة سنة ٤٢٤ فزحف منها إلى فاس، وقاتله صاحبها يومئذ (حمامة بن المعز المغراوي) واستولى عليها تميم مدة خمس سنوات. وجمع حمامة قبائل من (وجدة) عاد بها لقتال تميم، فانصرف هذا الى قاعدة إمارته (شالة) (سنة ٤٢٩) وأقام بها يوالي الغارات على (برغواطة) إلى أن توفي. وتناقل المؤرخون إيقاع تميم باليهود يام استيلائه على فاس، وأنه قتل منهم نحو ستة آلاف (٢) .
تَمِيم
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
تميم بن مر بن أد بن طابخة بن إلياس ابن مضر: جدّ جاهلي. بنوه بطون كثيرة

(١) تهذيب ابن عساكر ٣: ٣٤٤ وكشف النقاب - خ - وصفة الصفوة ١: ٣١٠.
(٢) الانبساط بتلخيص الاغتباط ٣٢ وفيه: يقول مؤلفه محمد الموقت: وأبسط من هذا في كتابنا (المشرب العذب في ذكر أخبار ملوك الغرب) . وتاريخ المغرب العربي ١٦٥ والاستقصا ١: ٢٢٠.

2 / 87