وقد أجودُ وما مالي بذي فَنَعٍ .. وأكتُمُ السِّرَّ فيه ضَرْبَةُ العُنُقِ
والفَنَعُ: المالُ الكثير.
٧٣ - وقولهم: فُلانٌ ليسَ في العِيرِ ولا في النَّفِيرِ (٤).
هو مَثَلٌ قديمٌ. والعِيرُ عِيرُ قريش التي ساحَلَ بها أبو سفيان، والنَّفِيرُ: مَنْ نَفَر مِن قُريش ليَسْتَنْقِذَهُ. قالَ الشاعرُ (٥):
(١) ديوانه ١/ ٢٧٦.
(٢) ديوانه ٣/ ٣٢٧.
(٣) ديوانه ١٩، وصدره فيه (واكشف المأزق المكروب غمته). والرواية التي جاءت هنا هي رواية الجاحظ في الحيوان ٥/ ١٨٢.
(٤) الفاخر ١٧٧، وجمهرة الأمثال ٢/ ٣٩٩.
(٥) بلا عزو في الكامل ٢٩١.
1 / 537
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها