ويقولون لما يُصنع من الخشب على هيئة النعل: (قَبْقابٌ). وليس كذلك، وإنَّما القَبْقَاب الرجلُ الكثير الكلام. والقَبْقَاب أيضًا صوت أنياب الفحل (٦).
(١) تثقيف اللسان ١٠٧.
(٢) سورة البقرة: الآية ٢٦.
(٣) تثقيف اللسان ١٠٧.
(٤) تثقيف اللسان ١٠٨.
(٥) أبو الأخزر في شرح شواهد الإِيضاح ٤٤٠.
(٦) اللسان والتاج (قبب).
1 / 271
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها