وقال الزَّجَّاج (٦): إذا أخبرتَ عن الليلة التي أنت في صبيحتها قُلْتَ: أكلت الليلة كذا، ورأيت الليلة في المنام كذا، تقول ذلك من أوَّل النهارِ إلى نصفِهِ، ثم تقول من نصفِ النهارِ إلى آخره: فَعَلْتُ البارِحةَ، ولا تَقُل: الليلةَ. وقد وقع في كتاب البخاري (٧): (أتاني الليلةَ آتيان).
ويقولون: (كُرْعٌ) (٨). والصواب: كُراعٌ. والكراعُ من الِإنسان ما
(١) تثقيف اللسان ١١٠.
(٢) المعرب ٧٢، دفع الأصرق ١٠٩ أ.
(٣) تثقيف اللسان ١١١. وفيه: ويقولون للمِخْرَز.
(٤) كتبت في الأصلين: الِإشفا.
(٥) تثقيف اللسان ١١١.
(٦) تثقيف اللسان ١١١.
(٧) صحيح البخاري بحاشية السندي ٣/ ١٣٨، وينظر: المعجم المفهرس ١/ ١١، والبخاري هو محمد بن إسماعيل، من الثقات، ت ٢٥٦ هـ.
(تاريخ بغداد ٢/ ٤، وفيات الأعيان ٤/ ١٨٨، طبقات الحفاظ ٢٤٨).
(٨) تثقيف اللسان ١١١.
1 / 272
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها