ويقولون: (شُرّافة) (١)، وفي الجمع: شُرّافات. والصواب: شُرفَةٌ، والجمع: شُرُفات.
ويقولون: تكلَّمَ من (أنياطِ) (٢) قلبِهِ. والصواب: من نِياطِ قلبه.
والنِّياطُ مُعَلَّقُ القلب من الوتين، وإنَّما سُمِّي نِياطًا لتعلُّقه بالقلب، من قولك: نُطْتُ الشيء بالشيء إذا علَّقته به، ويُقال له: النائِطُ أيضًا.
ويقولون لمجتمع الماء الحار: (حَامَّة) (٣). والصواب: حَمَّة، على وزن فَعْلَة، من الجيم، وهو الماء الحار.
وحكى صاعد أنَّه يُقال للماء البارد أيضًا: حميم، وهو أحد ما انتقده على أبي علي في البارع (٤).
فأمَّا الحامَّةُ فهي الخاصة.
ويقولون: سِرْ في (داعةِ) (٥) الله. والصواب: في دَعَةِ اللَّه.
ويقولون: أنت في حِلٍّ و(ساعةٍ) (٦). والصواب: وسَعَةٍ، بغير ألف.
(١) تثقيف اللسان ١٠٦.
(٢) تثقيف اللسان ١٠٦.
(٣) تثقيف اللسان ١٠٦.
(٤) لم أجده في المطبوع من البارع.
(٥) تثقيف اللسان ١٠٧.
(٦) تثقيف اللسان ١٠٧.
1 / 270
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها