5Al-azmina wa-talbiya al-jāhiliyyaالأزمنة وتلبية الجاهليةQuṭrub - 206 AHقطرب - 206 AHRedaktoriد حاتم صالح الضامنShtëpia botueseمؤسسة الرسالةBotimiالثانيةViti i botimit١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ مZhanrePhilology•RajoneIraq•Perandori & epokaCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258(تَرَوَّحْنا من اللَّعْباءِ قَصْرًا ... فأَعْجَلْنا إلاهةَ أَنْ تَؤوبا)وهي الشمس.وأمَّا (الفَلَكُ) فمستدارُ قَطْبِ السماءِ، قالَ اللهُ ﷿: ﴿كُلٌّ في فَلَكٍ يَسْبَحونَ﴾ (٣٨) .وأمَّا (العَفَرُ) و(السّهام) فالذي يُسَمَّى مُخاطَ الشيطانِ في الشمس.وأمَّا (العَبُ) (٣٩)، بتخفيف الباء، مثل الدمِ، فهو ضَوْءُ الشمسِ وحُسْنُها. ومن ذلك: عَبُ شَمْسٍ، فيمن خَفَّفَ. ومَنْ ثَقَّلَ قالَ: هذه عَبُّ الشمسِ، ورأيتُ عَبَّ الشمسِ: يريد: عَبْدَ شَمْسٍ، فأدغمَ الدالَ في الشين، كما تقولُ: ثلاثةُ دراهِمَ، فتُدغم التاء في الدال (٤٠) .وبعضُهُم يقولُ: هؤلاءِ عَبَ الشمسِ، بالفتح، في كلِّ وَجْهٍ، قالَ الشاعرُ (٤١):(إذا ما رأتْ شمسًا عَبَ الشمسِ شَمَّرَتْ ... إلى أهلِها والجُلْهِمِيُّ عَمِيدُها)وقالوا: (الضِّحُّ): الشمسُ. وقال ذو الرُّمَّةِ (٤٢):(تَرَى صَمْدَهُ من كلِّ ضِحٍّ يُعينُهُ ... حَرُورٌ كتسفاعِ الضِّرامِ المُشَعَّلِ)وأمَّا (الأَيا)، مقصورٌ، فهو ضوءُ الشمسِ وحُسْنُها.والأيا: أيا النبتِ: حُسْنُهُ (٣ أ) وزَهْرُهُ. قال الشاعرُ (٤٣)، فمدَّه وكَسَرَ الأَلِفَ:(يُنازِعها لونانِ وَرْدٌ وجُؤوةٌ ... ترى لإياءِ الشمسِ فيه تَحَدُّرا)وقالوا: إياةُ الشمسِ: شُعاعُها. وقال طَرَفَة (٤٤) فكَسَرَ الألفَ:(سَقَتْهُ إياةُ الشمسِ إلاّ لِثاتِهِ ... أُسِفَّ ولم تَكْدِمْ عليهِ بإثْمِدِ)وقالوا (الشٌّ عاعُ والشُّعاعَةُ والشُّعُّ) كُلُّهُ للضياء.(٣٨) الأنبياء ٣٣.(٣٩) نقل المرزوقي قول قطرب في الأزمنة والأمكنة ٢ / ٤٥.(٤٠) في الأزمنة والأمكنة ٢ / ٤٥: كما قيل: ثلث الدرهم فيدغم الثاء بالدال.(٤١) بلا عزو في الأزمنة والأمكنة ٢ / ٤٥.(٤٢) ديوانه ١٤٩٢ وفيه: كتشعال.(٤٣) بلا عزو في اللسان (جوًا) . والجؤوة: سواد في غبرة وحمرة.(٤٤) ديوانه ١١.1 / 15KopjoNdajPyet IA-në