Tafsir
تفسير صدر المتألهين
Noocyada
•Allegorical Exegesis
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
تفسير صدر المتألهين
فيقولون: كانت تقضى حوائجهم بعد رعاية هذه الإضافات، وذلك هو الذي أشار إليه قوله: { فلا تجعلوا لله أندادا } ، فأصحاب الهياكل هم عبدة الكواكب إذ قالوا بإلهيتها - كما مر -، وأصحاب الأشخاص هم عبدة الأوثان إذ سموها آلهة في مقابل الآلهة السماوية وقالوا:
هؤلاء شفعاؤنا عند الله
[يونس:18].
وقد ناظر الخليل - على نبينا وآله وعليه السلام - هؤلاء الفريقين، فابتدء بكسر مذاهب الأشخاص، وذلك قوله تعالى:
وتلك حجتنآ آتيناهآ إبراهيم على قومه
[الأنعام:83]. وتلك الحجة أن كسرهم قولا، لقوله:
أتعبدون ما تنحتون * والله خلقكم وما تعملون
[الصافات:95-96].
ولما كان أبوه آذر هو أعلم القوم بعمل الأشخاص والأصنام، ورعاية الإضافات النجومية - حق الرعاية -، ولهذا كانوا يشترون منه الأصنام - لا من غيره -، كان أكثر الحجج معه، وأقوى الإلزامات عليه، إذ قال عليه السلام:
لأبيه آزر أتتخذ أصناما آلهة إني أراك وقومك في ضلال مبين
Bog aan la aqoon