479

لفاطمة أطعمي ابني قالت ما في بيتي شيء إلا بركة رسول الله [ص] قال فالتقاهما (1) رسول الله ص بريقه حتى شبعا وناما فاقترضنا لرسول الله ص ثلاثة أقراص من شعير فلما أفطر رسول الله ص وضعناها (2) بين يديه فجاء سائل فقال [وقال] يا أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة أطعموني مما رزقكم الله أطعمكم الله من موائد الجنة فإني مسكين فقال رسول الله ص يا فاطمة بنت محمد قد جاءك المسكين وله حنين قم يا علي فأعطه قال (3) فأخذت قرصا فقمت فأعطيته فرجعت وقد حبس رسول الله ص يده ثم جاء ثان فقال يا أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة إني يتيم فأطعموني مما رزقكم الله أطعمكم الله من موائد الجنة فقال رسول الله ص يا فاطمة بنت محمد قد جاء اليتيم وله حنين قم يا علي فأعطه قال فأخذت قرصا وأعطيته ثم رجعت وقد حبس رسول الله ص يده قال فجاء ثالث وقال يا أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة إني أسير فأطعموني مما رزقكم الله أطعمكم الله من موائد الجنة قال فقال رسول الله ص يا فاطمة [بنت محمد] قد جاءك الأسير وله حنين قم يا علي فأعطه قال فأخذت قرصا وأعطيته وبات رسول الله ص طاويا وبتنا طاوين [فلما أصبحنا أصبحنا] مجهودين فنزلت هذه الآية ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا

678- قال حدثني الحسين بن سعيد معنعنا عن عبد الله بن [عبيد الله بن] أبي رافع عن أبيه عن جده قال صنع حذيفة طعاما ودعا عليا فجاء وهو صائم فتحدث عنده ثم انصرف فبعث إليه حذيفة بنصف الثريد (4)

. كذا في المناقب، وفي ن: يا باباه قل لماماه تطعمنا ناناه. ولم ترد هذه الجملة في الشواهد لأن المصنف قد لخص الحديث.

(1). كذا في ش وفي ن: واطليا لهما. وفي المناقب. فالعقهما.

(2). ر: وضعتاه. أ، ب: وضعته. والمثبت من خ، ش.

(3). ن: قالت.

(4). ر: الثريدة. أ: بقصف. والمعنى واحد. وفي خ: علي أثلاثا.

Bogga 527