============================================================
إلا لأنه لما جلس الملقن على القبر سمعت صاحب القبر يقول ألا تعسجبون من ميت يلقن حيا رضى الله عنهم ونفعنا بهم أجمعين الحكاية الثانية والثمانون عن الشيخ المزنى الكبير رضي الله عنه قال كنست بمكة فوقع بى انزعاج فخرجت أريد المدينة فلما وصلت إلى بثر ميمونة رضى الله عنها إذا بشاب مطروح وهو فى النزع فقلت قل لا إله إلا الله ففتح عينيه وأنشأ يقول: أنا ان مت فالهوى حشو قلبى وبداء الهوى ثوت الكرام ثم مات فعسلته وكفنته وصليت عليه، فلما فرغت من دفنه سكن ما كان بى من إرادة السفر فرجعت إلى مكة رضى الله عنهما وقال بعضهم كان عندنا فتى بمكة عليه أطمار رثة وكان لايداخلنا ولا يجالسنا، فوقعت محبته فى قلبى ، ففتح لى بائتى درهم من وجه حلال فحملتها إليه ووضعتها على طرف سجادة وقلت له إنى فتح لى بهذه من وجه حلال فاصرفها فى بعض حوائجك فنظر إلى شزرا ثم قال إنى اشتريت هذه الجلسة مع الله تعالى على الفراغ بسبعين ألف دينار غير الضياع والمستغلات تريد أن تخدعتى عنها بهذه وقام وبدرها وقعدت ألتقطها فما رأيت كعزه حين مر ولا كذلى حين كنت التقطها رضى الله عنه الكاية الثالثة والثمانون عن أحدهم قال كنت بالمدينة فجئت عند القير الشريف فإذا برجل أعجمى كبير الهامة يودع النبى ي فتبعته لما خرج فلما بلغ مسجد ذى الحليفة صلى ولبى فصليت ولبيت وخرجت خلفه فالتفت فرآنى وقال ما تريد فقلت أريد أن أتبعك فأبى فألححت عليه فقال إن كان ولابد فلا تضيع قدمك إلا على اثر قدمى فقلت نعم فمشى فأخذ على غير الطريق فلما مر هزيع من الليل إذا بضوء سراج فالتفت إلى وقال هذا مسجد عائشة فتقدم أنت أو أتقسدم أنا فقلت ما تختاره فتقدم ونمت آنا حتى إذا كان وقت السحر دخلت مكة فطفت وسعيت وجثت عند الشيخ أبى بكر الكتانى رضي الله عنه وجماعة من الشيوخ عنده قعود فسلمت عليهم، فقال لى الكتانى متى قدمت قلت الساعة قال من أين قلت من المدينة قال كم لك عنها قلت البارحة فنظر بعضهم إلى بعض فقال لى الكتانى مع من جئت قلت مع رجل من حاله أو قصته كذا وكذا، قال ذاك أبو جعفر الداغانى وهذا فى حاله قليل ثم قال قوموا فاطلبوه ثم قال لى يا ولدى
Bogga 107