============================================================
بسيف مولانا جل ذكره كل جبار عنيد، حتى لا يبقى بالحرمين مشرك بمولانا جل ذكره ولا كافر به ولا منافق عليه. ويكون الدين واحدا بلا ضد ولا معاند، وذلك بقدرة مولانا الحاكم الأحد الفرد الصمد المنزه عن الصاحبة والولد، ونشدة سلطانه ولا حول ولا قوة إلا له وبه. عليه توكلت وبه اسنعنت وإليه المصير. وهو حسبي ونعم المعين النير: وعدذا إلى ادم وحدوده. فولادة آدم الصفا ببلاد الهند وهي آدمينية، وظهوره من صرنة وأول حجنه من البصرة واسمه أخنوخ وثاني حجته من مدينة يقال لها سرمذا واسمه شرخ. فلما القى به آدم وأخذ عليه العهد ووجده كما يجب قال له: أريد أن أجعلك أساسا لحدودي فنختار و ذلك. فقال له شرح: إن شيت أنت شيت أنا. فجعله أساس الحدود وسماه شيئا. فكان ولدا دينيا لا طبيعيا. وثالث حبته يوشع ابن عمران. والرابع داويد ابن هرمس. والخامس عييى ابن لمخ والسادس عابد ابن سرحان. والسابع عزرويل ابن سلموا. والتامن هابيل ابن بادس. والتاسع دانيل ابان هرعطاف. والعاشر عياش ابن هابيل. والحادي عشر أفلاطون ابن قيسون. والثاني عشر قيدار ابن لمك. فهؤلاء الانتعشر حدود شريعنه، وملائكة دعونه. ولم يكن في شريعنه تكليف الناموس، ولا عبادة العجل والجاموس، ولا رباط العابوس، ولا شرك الكابوس. بل كانت شريعة لطيفة توحيدية.
رجعذا في وقتتا هذا على بد آدم زمانكم حمزة ابن أحمد الصفاء، كما بدأنا أول خلق نعيده. إن مولانا جل ذكره الفاعل ذلك وهو القادر القهار.
و أما آدم الثاني الذي نطق القرآن به " أنه عصى ربه" (2) فهو
Bogga 117