============================================================
هلذا وأشباهه(1) من الخطر والضرر.
قلث: ومن خطر الرياء فضيحتان ومصيبتان : أما الفضيحتان : فاحداهما: فضيحة السر، وهي اللوم على رؤوس الملائكة، وذلك لما روي : " إن الملائكة تصعذد بعمل العبد مبتهجين ، فيقول الله تعالى : ردوه إلى سجين ؛ فإنه لم يردني به "(2) ، فيفتضح ذلك العمل والعبد : والثانية : فضيحة العلانية، وهي يوم القيامة على رؤوس الخلائق.
روي عن النبي صلى الله عليه وسلم : " إن المرائي ينادى يوم القيامة بأربعة آسماء: يا كافر، يا فاجر، يا غادر، يا خاسر؛ ضل سعيك، وبطل أجرك؛ فلا خلاق لك اليوم ؛ التمس الأجر ممن كنت تعمل له يا مخادع"(3).
وروي : " أنه ينادي مناد يوم القيامة يسمع الخلائق : أين الذين كانوا يعبدون الناس؟ قوموا، خذوا أجوركم ممن كنتم عملئم له؛ فإني لا أقبل عملا خالطه شيء"2).
وأما المصيبتان : فإحداهما: فوات الجنة، وذلك ما روي عن التبي صلى الله عليه وسلم : عندما يلاقي الله عز وجل ثلاثة من الرجال ، فيقول للأول : " أي فل - أي : يا فلان - ألم أكرمك وأسودك وأزوجك، وأسخر لك الخيل والإبل، وأذرك ترأس وتربع ؟ فيقول : بلى" قال : "فيقول : أفظتنت أنك ملاقي؟ فيقول : لا ، فيقول : فإني آنساك كما نسيتني . الحديث .
Bogga 223