============================================================
العقبة الشادسة وهي عقبة القوادح
[القادح الأول : عدم الإخلاص] .
ثم عليك يا أخي - أيدك الله وإيانا بحسن توفيقه - بعد ما أستبان لك السبيل، وأستقام لك المسير بتمييز سعيك وصيانته عما يفسده ويضيعه عليك، وإنما لزمك ذلك بإقامة الإخلاص وذكر المنة لله ، والاجتناب عن ضده لأمرين : أحدهما : لما في فعله من الفائدة ، وهو حسن القبول من الله تعالى، وفوز الثواب عليه.
وإلل1).. فتكون مردودا ، ذاهب الثواب حكما، كلا أو بعضا، على ما روي في الحديث المشهور عن النبي صلى الله عليه وسلم : " إن الله سبحانه يقول : أنا أغنى الأغنياء عن الشرك ، من عمل عملا فأشرك فيه غيري.. فنصيبي له؛ فإني لا أقبل إلأ ما كان خالصا"(2) .
وقيل : ( إن الله تعالى يقول لعبده يوم القيامة إذا التمس ثواب عمله: ألم يوسع لك في المجالس ؟ ألم تكن المرآس في الدنيا؟ ألم يرخص بيعك وشراؤك؟ ألم تكرم؟)(3) .
Bogga 222