Falsafadda Sharci dejinta ee Islaamka
فلسفة التشريع في الإسلام
Daabacaha
مكتبة الكشاف ومطبعتها, 1946
Gobollada
•Lubnaan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Falsafadda Sharci dejinta ee Islaamka
Subhi Mahmasaniفلسفة التشريع في الإسلام
Daabacaha
مكتبة الكشاف ومطبعتها, 1946
معتبرة حتى في ايام يوستنيانوس ، القائل ان " الشريعة غير المدونة هي التي تستحسنها العادة "1.
وفي فرنسا ، كما قدمنا ، كانت العادة شريعة الايالات الشمالية، المسماة ببلاد الشريعة العرفية . ولكن اهميتها تضاءلت بعد تدوين قانون نابوليون وما تلاه من القوانين ، ولم يبق ها من تأثير ال في بواضع قليلة ، كما في الامور التجارية وغيرها من المعاملات2 .
وكذلك لم يعد يكتب فيها من علمائهم اليوم الا نفر قليل3 .
اما في انكلترا واميركا ، فقد رأينا ان العرف العام4 من ادلة التشريع . غير ان اكثر العادات القديمة اصبحت اليوم مربوطة بقرارات المحاكم ، بصفة سابقات لا يجوز اغفالها .
والحاصل ، ان العادة لعبت دورا مهما في تاريخ شرائع الامم .
وهذا الدور ، وان كان يسيرا في الوقت الحاضر بالقياس الى الماضي ، الا أنه دور حيوي لا يمكن للشرائع آن تتجاهله ، لان العادة التي سبقت القوانين وقامت مقامها قبل تدوينها ، لا تزال تؤيدها وتفسرها وتعدها وتحرسكها من جمودها . وستبقى كذلك حتى تصل بين ماضيها وحاضرها ، وتصل بين حاضرها ومستقبلها م
(1a0 209 ) 1) عن كتاب الاحكام ليوستنيانوس) 17 6011 , (40d 021- 414 (2) مثاله الحلوان (الراشن او البخشيش 0646) كان قديما من نوع العطية الاختيارية ، التي تعطى للخدمة وغيرهم ولكنه اصبح اليوم اجباريا تحت أثير العرف . فهو في فرنسا وغيرها من البلاد الاوروبيه يضم غالبا على الحساب بنسبه عشرة بالمايه ، باسم اجرة الخدمة 6.
(3) فرانسوا جن 240 019 ر) ما ،
Bogga 210