Falsafadda Sharci dejinta ee Islaamka
فلسفة التشريع في الإسلام
Daabacaha
مكتبة الكشاف ومطبعتها, 1946
Gobollada
•Lubnaan
Boqortooyooyin
Cismaaniyiinta
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Falsafadda Sharci dejinta ee Islaamka
Subhi Mahmasaniفلسفة التشريع في الإسلام
Daabacaha
مكتبة الكشاف ومطبعتها, 1946
ففي هذه المسألة ، قال بعض الحنفية ان : قول الصحهابة من الأدلة الشرعية ، وانه بهذه الصفة واجب الاتباع. وكانت حجتهم في ذلك ان الصحابة كانوا اقرب الناس الى النبي(ص) واعلمهم بسنته واحواله وباسباب نزول القرآن ، وبمدارك النصوص وتفسيرها.، وان النبي (ص) قال فيهم " اصحابي كالنجوم بايهم اقتديتم اهتديتم" .
و لكن الرأي السائد عند باقي المذاهب وعند الكرخي من الحنفيين ذهب الى ان قول الصحابي ليس بحجة ولا يجب تقليده ، حتى ان الغزاني عده من الاصول الموهومة1. ثم ان الحديث الذي استند اليه المعارضون ، لا يعني لزوم التقليد ، هذا الى انه ضعيف الاسناد ساقط الرواية2 .
تهاز الحاكم البوم اليوم ، بعد ان اصبحت معظم القوانين وضعية صادرة عن الدولة ، واصبحت مدودنة في نصوص معينة صريحة ، ضاق جالى الاجتهاد ، بالمعنى الذى ذكرنا ، وصارت كلمة الاجتهاد تطلق خصوصا على المسلك الذي يتبعه القضاة في احكامهم ، سواء أكان ذ لك في تفسير نصوص القانون ، ام في استنباط الخل الواجب عند عدم النص او بحال غموضه .
و لما كانت مجلة الاحكام العدلية لم تشتمل على جميع احكلم
(1) المستصفى ، ج وص 136.
(4) الاحكام لابن حزم لرج9 ص 44) ، واعلام الموقعين (ج2 ص174)، والتقرير والتحمبير (ج3 ص99) و
Bogga 162