39Неизвестноمجموعة الفوائد البهية على منظومة القواعد الفقهيةСалех Аль-Асмари صالح الأسمري Издательدار الصميعي للنشر والتوزيعИзданиеالأولىГод публикации١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠ مМесто изданияالمملكة العربية السعوديةЖанрыLegal Maxims•РегионыСаудовская Аравия•Империя и ЭрасАль Сауд (Неджд, Хиджаз, современная Саудовская Аравия), 1148- / 1735-(مبنى الشريعة على جلب المصالح ودرء المفاسد)(يُرجَّح خير الخيرين بتفويت أدناهما، ويُدْفع شر الشرين بالتزام أدناهما)١٢- الدينُ مَبْنِيٌّ على المصالِحِ ... في جَلْبِها والدَّرْءِ للقبائِحِ١٣- فإن تَزَاحَمْ عدَدُ المصالحِ ... يُقَدَّمُ الأعلى من المصالحِ١٤- وضده تَزاحُمُ المفاسدِ ... يُرْتَكَبُ الأدنى من المفاسدِ"الشرح"يشير الناظم- ﵀ في هذه الأبيات إلى قاعدتين:الأولى: أن الدين جاء لتحصيل المصالح وتكميلها، وتعطيل المفاسد وتقليلها، وهذا أصل مُطَّرَدٌ في جميع أحكام الشرع ومسائله.الثانية: هو ما يسميه الفقهاء بتلازم المصالح والمفاسد، أو بتزاحم المصالح والمفاسد، وهذه قاعدة تتعلق بالأمور العارضة لشخص أو جماعة ونحوهما.وبيان هاتين القاعدتين من كلام الناظم- ﵀ على ما يلي:1 / 44КопироватьПоделитьсяСпросить AI