179

Тухфат Ацйан

تحفة الأعيان لنور الدين السالمي

Жанры

ثم أن الرجل قال لموسى بعثتهم إلينا من جنودكم من أخافنا وأرعبنا فقال إنا لم نبعث أولئك قال ثم وقعت رمية في الدار التي سكنها راشد فقالوا كسرت جرة من صبي يرمي سدرة أو يرمي طائرا قال فاتهموا بتلك الرمية ابني محمد بن الصلت والصلت بن مالك على غير سبب فيما بلغنا , قال: وقد قيل أن غيرهما الذي رمى ولا نبرئهما ولا نحقق عليهما , فعظم شأن تلك الرمية فأمر الناس فأحرقوا بعمهما , شاذان بن الصلت.

قال وقد بلغنا عن الثقة وصح معنا أنه كان بعض من هو حزب الصلت يقول لموسى نحن نأتيك بالغلامين فكفوا عنا هذه البعوث , ولم يلتفت موسى إلى ذلك قال وقد بلغنا أن عزان بن تميم كان يقول يا قوم نحن نأتيك بهما فلم يلتفتوا إلى ذلك حتى أحرقوا بهم وما حارب المسلمون عدوهم من أهل القبلة بالنار قط.

قال ثم إن موسى جعل يستكتب كاتب الصلت الذي يبيعه وأجاز شهادته على ثلثمائة نخلة صداقا لامرأة شهد لها وحكم بشهادتها على غير توبة , وهو كان يبيعه ويطلب عزله , قالوا واستعانوا بسعيد بن محمد على قصص روح لا يؤتمن عليها إلا أهل العلم والبصر والإمامة, وهو اليوم كاتب لراشد وموسى كان يعيب الصلت بصحبته. قال ثم إن موسى قرب شاذان بن الصلت وكان يعيبه ويعيب أباه فجعل يهاديه؛ يهدي هذا إلى هذا , ويهدي هذا إلى هذا.

Страница 188