فصاحت الفتاة قائلة: ماذا تفعل بالأسرى؟
فتبسم سلامش نحوها وقال: هم لك يا ... لم أعرف اسمك بعد.
فأجابت وصوتها يتهدج من الفرح: أونوريا!
فقام ومد يده نحوها وقال: هم لك يا أونوريا!
فمدت يديها وأمسكت بيديه الممدوتين وقالت: ما اسمك أنت؟
فقال باسما: سلامش ...
فنظرت إلى وجهه لحظة، ثم تركت يديه وأطرقت إلى الأرض. واستمر هو قائلا: وأحب أن أعرف أين تذهبين. لك أن ترجعي إلى دارك إذا شئت عزيزة في ظل السلطان العظيم. ولك أن تذهبي حيث شئت في دولته الفسيحة ...
فنظرت الفتاة نحوه وترددت قليلا، ثم قالت في حياء: وأنت؟ ...
فقال سلامش وهو يمانع نفسه من الاضطراب: اليوم أسير إلى دمشق.
فسكتت الفتاة لحظة ثم مدت يديها بحرارة وقالت: سلامش! وأنا كذلك إلى دمشق أسير.
Неизвестная страница