917

الرابعة:[491]أنه وقع في رواية البخاري(( يصنع كل صانع)) وفي رواية أبي عاصم(( أن الله خلق كل صانع وصنعته)) وفي رواية البيهقي في الاسماء والصفات (( أن الله صنع كل صانع وصنعته)) وفي روايته أي البيهقي في كتاب الإعتقاد(( أن الله يصنع كل صانع وصنعته)) كما هو عند البخاري في خلق الأفعال، وهو أيضا عند البزار، كما هو عند أبي عاصم، أي خلق كل صانع، وفي هذه الرواية التي ذكرها المعترض صانع كل صانع وصنعته، وكأنها من كيسه وتلبيسه، إذ وجدها أدل على مطلوبه وتأسيسه؛ لكنه قال أبو زرعه في شرحه لجمع الجوامع مالفظه: وتسمية الله تعالى بالصانع أشهر على ألسنة المتكلمين، لم يرد في الاسماء.

قال السبكي: ولكنه قرئ شاذا صنعة الله، فمن اكتفى بالإطلاق لورود الفعل اكتفى بذلك.

قال الشارح المذكور : قلت ولو استشهد بقوله تعالى صنع الله لكان أولى والله أعلم. انتهى.

Страница 1040