937

Баян Вахм

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Редактор

الحسين آيت سعيد

Издатель

دار طيبة

Издание

الأولى

Год публикации

1418 AH

Место издания

الرياض

صلَاتهم فِي اللَّيْلَة الْمظْلمَة، حِين خفيت عَلَيْهِم الْقبْلَة على حيالهم ".
ثمَّ أتبعه أَن قَالَ: قَالَ أَبُو عِيسَى: لَيْسَ إِسْنَاده بِذَاكَ.
رَوَاهُ من حَدِيث أَشْعَث بن سعيد السمان، عَن عَاصِم بن عبيد الله، عَن عبد الله بن عَامر بن ربيعَة عَن أَبِيه.
لم يزدْ على هَذَا فِي تَعْلِيله.
وَمَوْضِع الْعلَّة مِنْهُ عَاصِم بن عبيد الله، فَإِنَّهُ مُضْطَرب الحَدِيث، تنكر عَلَيْهِ أَحَادِيث.
وَأَشْعَث السمان، سيئ الْحِفْظ، يروي الْمُنْكَرَات عَن الثِّقَات، وَقَالَ فِيهِ عَمْرو بن عَليّ: مَتْرُوك.
(١١٠٥) وَذكر بعده من حَدِيث جَابر بن عبد الله، قَالَ: " بعث رَسُول الله ﷺ َ - سَرِيَّة كنت فِيهَا، فأصابتنا ظلمَة فَذكر مثله بِمَعْنَاهُ، وَزَاد: " فَلم يَأْمُرنَا بِالْإِعَادَةِ ". وَقَالَ: " قد أجزأتكم صَلَاتكُمْ ".
ثمَّ قَالَ: وَفِي إِسْنَاده اخْتِلَاف، وَضَعفه الدَّارَقُطْنِيّ. انْتهى مَا ذكر.
فَاعْلَم أَن هَذَا الْخَبَر غير مُبين الْعلَّة، وَهُوَ أَيْضا ملفق من متنين، على مَا بَيناهُ فِيمَا تقدم فِي بَاب الْأَحَادِيث الْمُغيرَة بالْعَطْف أَو الإرداف.
ونزيد ذَلِك الْآن بَيَانا - لاحتياجنا هُنَا إِلَى شرح الْعلَّة - فَنَقُول: إِن الحَدِيث

3 / 358