337

Баян Вахм

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Редактор

الحسين آيت سعيد

Издатель

دار طيبة

Издание

الأولى

Год публикации

1418 AH

Место издания

الرياض

ثمَّ قَالَ: وَذكره ابْن أبي خَيْثَمَة أَيْضا، وَابْن عمر هَذَا لَا يعرف. انْتهى مَا أورد.
فَأَقُول: قد كَانَ متناوله أقرب.
قَالَ النَّسَائِيّ: نَبَّأَنِي مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل ابْن إِبْرَاهِيم بن علية، قَالَ: حَدثنَا يزِيد عَن حَمَّاد بن سَلمَة، عَن ثَابت الْبنانِيّ، قَالَ / نَبَّأَنِي ابْن عمر بن أبي سَلمَة، عَن أَبِيه، عَن أم سَلمَة، لما انْقَضتْ عدتهَا، بعث إِلَيْهَا أَبُو بكر يخطبها فَلم تزَوجه، ثمَّ بعث إِلَيْهَا عمر بن الْخطاب فَلم تزَوجه، فَبعث رَسُول الله ﷺ َ - عمر بن الْخطاب يخطبها عَلَيْهِ، فَقَالَت: أخبر رَسُول الله أَنِّي امْرَأَة غَيْرِي، وَأَنِّي امْرَأَة مُصِيبَة، وَلَيْسَ أحد من أوليائي شَاهدا، فَأتى رَسُول الله ﷺ َ - فَذكر ذَلِك لَهُ، فَقَالَ: " ارْجع إِلَيْهَا فَقل لَهَا: أما قَوْلك: إِنِّي امْرَأَة غَيْرِي، فسأدعو الله فَيذْهب غيرتك، وَأما قَوْلك: إِنِّي امْرَأَة مصبية، فستكفي صبيانك، وَأما قَوْلك: لَيْسَ أحد من أوليائي شَاهدا، فَلَيْسَ أحد من أوليائك شَاهدا أَو غَائِبا يكره ذَلِك "، فَقَالَت لابنها: يَا عمر، قُم فزوج رَسُول الله ﷺ َ -. مُخْتَصر.
(٣٦٤) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن أنس بن مَالك قَالَ: كَانَ رَسُول الله ﷺ َ - يدْخل علينا ولي أَخ صَغِير يكنى أَبَا عُمَيْر، وَكَانَ لَهُ نغر يلْعَب بِهِ، فَمَاتَ، فَدخل النَّبِي ﷺ َ - ذَات يَوْم، فَرَآهُ حَزينًا، فَقَالَ: " مَا شَأْنه؟ "

2 / 362